مشاهدة النسخة كاملة : حياة رومنسية


الوفاء
06-17-2006, 01:08 AM
بعد الزواج


في بداية الحياة الزوجية تحرص الزوجة على التزين لزوجها، لكن مع مرور الوقت قد تعتقد أن الكلفة بينهما زالت فتهمل زينتها، ومن المؤلم أن هذا الإهمال يقتصر على الزوج، إذ إنها تحرص على الزينة عند زيارة صديقاتها أو قريباتها.
ليس مطلوبًا منك أن تقضي جل يومك أمام المرآة لتتزيني لزوجك، فأساس الزينة المحافظة على النظافة مع لمسات بسيطة تعرفها كل امرأة.. تزيّنك لزوجك حق له وواجب عليك؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته، وإذا أمرها أطاعته".
وقديمًا قالت اُمامة بنت الحارث في وصيتها المشهورة لابنتها قبل زفافها: "...التفقد لموضع أنفه، والتعهد لموضع عينه، فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح، وإن الكحل أحسن الموجود، والماء أطيب الطيب المفقود". ولا يعني التزين للزوج إرهاقه ماديًا بشراء المزيد من وسائل الزينة الحديثة.
حب التزين فطرة
ورغم أن حب الزينة من فطرة النساء، أقرها الله تعالى بقوله: {أوَ مَن يُنشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين}[الزخرف:18] ، فإن اهتمام المرأة بالزينة كثيرًا ما يتأثر بمرحلتها العمرية، ففي مرحلة (الملكة أي بعد العقد ) تحرص الفتاة على أن تكون الأجمل والأحلى في عين خاطبها، لكن أهمية هذا الحرص تتراجع بعد الزواج وتعدد المسئوليات.
يقول أحد الشباب بعد 3 سنوات من زواجه: "هذه ليست الفتاة الجميلة التي تزوجتها". وترد الزوجة بأنها تدون كل يوم الأعمال التي يجب عليها أن تنفذها، فتجد نفسها في نهاية اليوم في غاية الإرهاق والتعب، ولا وقت لديها للزينة.
لكن إحدى النساء تلقي باللائمة على هذه الزوجة وتعتبرها مقصرة في حق زوجها وحق نفسها، فأدوات الزينة الحالية تجعل المرأة لا تحتاج لأكثر من نصف ساعة لتبدو في أبهى صورة، وحب التجمل غريزة في المرأة لا يجب أن تلغيه أي مشاغل.
دور الزوج
ويمكن للزوج أن يلعب دورًا مهمًا في حرص زوجته على الزينة أو إهمالها لها، فقد يتجاهل زينتها أو يكثر من انتقاده لها فيحبطها، وقد يتجاهل زينة نفسه بينما تحرص هي على زينتها، ومثل هذا الزوج ينسى هدي النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال: "حبب إليَّ من الدنيا النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة" [رواه النسائي].
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كنت أُرَجّل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض". والترجيل تسريح الشعر واللحية ودهنه.
وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان له شعر فليكرمه".
لا نستطيع أن نلقي بالمسؤولية التامة على الزوج في إهمال زوجته للزينة، فأكثر ما تتحجج به الزوجات في إهمال زينتهن هو كثرة المشاغل، للأسف نحن لا نربي أبناءنا على حسن استغلال الوقت وتقسيمه بين المسئوليات ولذلك كثيرًا ما تفشل الزوجة في تقسيم وقتها بين بيتها وزوجها وأولادها.
كبرنا على ذلك !!!
وبعض النساء يهملن زينتهن بعد الزواج انطلاقًا من فهم خاطئ لوظيفة هذه الزينة، فبعض الفتيات يعتقدن أن الخطوبة والأيام أو السنوات الأولى من الزواج هي فترة التجمل والتزين، وإذا حدثتهن عن ان الزينة من حسن التبعل للزوج أجبن: "كبرنا على ذلك".

هؤلاء ينسين أن تزين المرأة لزوجها يجب ألا يصرفها عنه صارف إلا ما أقره الشرع (كالحداد على قريب) فهذه أم سليم رضي الله عنها تتزين لزوجها في يوم عصيب، عن أنس رضي الله عنه قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: "لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه". قال: فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها. فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قومًا أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قال: فاحتسب ابنك. فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بارك الله لكما في غابر ليلتكما"




http://image-upload.org/upload/may/alyvW.gif

قطرة ندى
06-18-2006, 06:27 AM
الزينه و السعادة مطلب ينشده المرء في هذه الحياة , وهو عليها في حياته الزوجية أكثرا حرصا , فمنزله الذي يأوي إليه ويبحث عن الراحة فيه لا شك أنه حريص كل الحرص على أن ترفرف عليه السعادة ويسوده الفرح والسرور والرومنسيه.
وإن مما يزرع السعادة والرومنسيه الحقيقيه في البيت الزوجية وينشرها بين أفراد هذا البيت إقامة جلسة إيمانية ولو مرة كل أسبوع بحيث يكون هذا الوقت مناسبا لجميع أفراد الأسرة , وتكون هذه الجلسة جلسة إيمانية حقا يتلون فيها ما تيسر من كتاب الله سبحانه وتعالى ثم يقوم الأب أو الأم بالافتتاح تم إلقاء موعظة أو تفسير آية أو قراءة السيرة النبوية العطرة أو تفسير حديث نبوي شريف ....... المهم هو حصول الفائدة المرجوة من هذه الجلسة المباركة ودرءا للسآمة على الأبناء فيحسن توزيع الدروس على جميع أفراد الأسرة .
وإذا كانوا أطفالا صغارا يمكن أن تكلفه بدرس حسب مستواه مثلا تفسير الفاتحة .
فإن لم تتيسر فمن الممكن الإستماع إلى شريط فيه تلاوة لكتاب الله أو درس من دروس العلماء الأجلاء وثمة التعليق عليها ومحاولة فهم ما دار فيه ونحو ذلك .
ومن الممكن أن يخصص يوما لإجراء مسابقة ثقافية تثري ثقافة الأبناء وتحفزهم على الإطلاع في كتب تراثنا الإسلامي العريق , وتخصص لذلك جوائز رمزية .
ولهذه الجلسات الإيمانية فوائد عظيمة أشير إلى بعضها لا كلها :
1 – أنها جلسات يحبها الله ورسوله , تقرب العبد من ربه عز وجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه).رواه البخاري . وبيت هذا حال أهلك سيكون أسعد البيوت بلا ريب .

2 – إنها سبب لنزول السكينة على أهل البيت وسبب لأن تغشاهم الرحمة وتحفهم الملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت اللّه تعالى يتلون كتاب اللّه ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم اللّه فيمن عنده".

ولا شك أن من هذا حالهم فلا طريق للشقاوة عليهم .
3 – أن هذه الجلسات ستكون سببا في طمأنينة القلوب وراحة الصدور قال الله سبحانه وتعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب )

4 – أن هذه الجلسات المباركة ستزيل السخيمة من القلوب وتجعل هناك تقاربا ومودة ورحمة بين أفراد هذه الأسرة بفضل ما يدور فيها من الخير والذكر المبارك .
5 – أن هذا الاجتماع الأسري سوف يكسر الحواجز النفسية التي تكون أحيانا بين الأب وبعض أفراد الأسرة أو الأفراد بعضهم ببعض فكلها خير وسعادة .
وما أحوج بيوت المسلمين أخواتي الكريمات لمثل هذه الجلسات الإيمانية التي تنشر المودة وتقوي الروابط بين أفراد الأسرة وتبعث على الخير والتنافس فيه " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون "

شكراً لكِ أختي الوفاء على طرح هذا الموضوع الهام..


http://www.islamroses.com/ibw/uploads/post-24-1142089814.gif
http://saaid.net/twage3/153.gif