الشيهانة
04-09-2007, 11:26 PM
إليك واسطتين أيهما تختار ؟
الحمد لله المنعم بالإحسان والمتفضل بالعطاء الحنان المنان مبدع الأكوان ذو الجلال والإكرام والصلاة والسلام على خير الأنام وعلى أله وصحبه الكرام أما بعد:
إن الواسطة أصبحت قارب النجاة الذي نبحث عنه لنقضي حاجاتنا سواءً كانت كبيرة أو صغيرة فعندما يبحث الشخص عن وظيفة أو قبول في جامعة أو كلية أو حتى تجديد رخصة قيادة فإنه أول مايدور في خلده هي الواسطة فيسال الجميع عندك واسطة فإذا اجاب بنعم الامر سهل إنشاء الله.
ماعندك الله يعينك الأمر مختلف فلم تشفع له النسبة أو السيرة الطيبة فالواسطة نتاج فساد إداري يلغي مبدأ تكافؤ الفرص ثم ثقافة ثم أصبحت عقيدة يمشي عليها الناس نسأل الله العافية والسلامة متجاهلين قول الله سبحانه وتعالى (( إياك نعبد وإياك نستعين )) فإن الله سبحانه جلا شأنه أنه لم يحدد الإستعانه بشيء معين ولكن أطلقها لتشمل كل شيء فالإستعانه ليس لأمور الدنيا فقط فقال الله تعالى (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )) فإن هذه الأية تدل على أهمية دعاء الله بكل الأمور فالدعاء ثمرات جليلة وفضائل عظيمة و أسرار بديعة فليعلم الإنسان أن الله هو خالقه و رازقه و موجوده من العدم وخالق العالم أجمع ومحيهم ومميتهم فلماذا يسعون للمخلوق ويتركون الخالق فالدعاء دليل على توكل الإنسان وإعتماد قلبه على الله وحده والدعاء من أعظم الأسباب لعلو الهمه وعزة النفس وشرفها وذلك لأن الإنسان يأوي إلى ركن شديد ينزل به حاجاته ويستعين به في كافة أموره فبهذا يقطع توكله على الخلق فيتخلص من منتهم عليه فالمنه تصدع قناة العزة فيصبح موفور الكرامة فهذا أساس النجاح والفلاح فأضعف الناس من ينظر إلى مافي يد غيره وهو بإستطاعته الإستغناء عند ذلك بالدعاء فإذا أتى الداعي بشروط الإجابة فإنه سيحصل على الخير وسينال ثمرات دعائه فعن أبي هريره رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( مامن أحد يدعو بدعاء إلا أتاه الله ماسأل أو كف عنه من سوء مثله مالم يدع بإثمٍ أو قطيعة رحم )) فا الإتكال على الله ستجد به مايسعدك ويشرح فؤادك ويأخذ بمجـامع قلبـك ويسير بك إلى خيري الدنيا و الأخرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله المنعم بالإحسان والمتفضل بالعطاء الحنان المنان مبدع الأكوان ذو الجلال والإكرام والصلاة والسلام على خير الأنام وعلى أله وصحبه الكرام أما بعد:
إن الواسطة أصبحت قارب النجاة الذي نبحث عنه لنقضي حاجاتنا سواءً كانت كبيرة أو صغيرة فعندما يبحث الشخص عن وظيفة أو قبول في جامعة أو كلية أو حتى تجديد رخصة قيادة فإنه أول مايدور في خلده هي الواسطة فيسال الجميع عندك واسطة فإذا اجاب بنعم الامر سهل إنشاء الله.
ماعندك الله يعينك الأمر مختلف فلم تشفع له النسبة أو السيرة الطيبة فالواسطة نتاج فساد إداري يلغي مبدأ تكافؤ الفرص ثم ثقافة ثم أصبحت عقيدة يمشي عليها الناس نسأل الله العافية والسلامة متجاهلين قول الله سبحانه وتعالى (( إياك نعبد وإياك نستعين )) فإن الله سبحانه جلا شأنه أنه لم يحدد الإستعانه بشيء معين ولكن أطلقها لتشمل كل شيء فالإستعانه ليس لأمور الدنيا فقط فقال الله تعالى (( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )) فإن هذه الأية تدل على أهمية دعاء الله بكل الأمور فالدعاء ثمرات جليلة وفضائل عظيمة و أسرار بديعة فليعلم الإنسان أن الله هو خالقه و رازقه و موجوده من العدم وخالق العالم أجمع ومحيهم ومميتهم فلماذا يسعون للمخلوق ويتركون الخالق فالدعاء دليل على توكل الإنسان وإعتماد قلبه على الله وحده والدعاء من أعظم الأسباب لعلو الهمه وعزة النفس وشرفها وذلك لأن الإنسان يأوي إلى ركن شديد ينزل به حاجاته ويستعين به في كافة أموره فبهذا يقطع توكله على الخلق فيتخلص من منتهم عليه فالمنه تصدع قناة العزة فيصبح موفور الكرامة فهذا أساس النجاح والفلاح فأضعف الناس من ينظر إلى مافي يد غيره وهو بإستطاعته الإستغناء عند ذلك بالدعاء فإذا أتى الداعي بشروط الإجابة فإنه سيحصل على الخير وسينال ثمرات دعائه فعن أبي هريره رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( مامن أحد يدعو بدعاء إلا أتاه الله ماسأل أو كف عنه من سوء مثله مالم يدع بإثمٍ أو قطيعة رحم )) فا الإتكال على الله ستجد به مايسعدك ويشرح فؤادك ويأخذ بمجـامع قلبـك ويسير بك إلى خيري الدنيا و الأخرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته