المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قـــد آن الاوان لمعــــرفة ايـــران !


البرنس999
03-22-2007, 06:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اخواني واخواتي اعضاء وزوار ممنتدى القرين رأيت أنه من المهم وبعد تفاقم الخطر الشيعي والفارسي ، ووضعهم المسلمين السنة من ضمن أهدافهم التي يصبون فيها إلى إذلالهم او تشييع فكر بعضهم او حتى علمنته ( كحل وسط) ، وما كانت وتزال تقوم به هذه الدولة التي وصفتها بـ(الممثلة) في إحدى المقالات ، فهي وإن إدعت أنها تعادي امريكا أو إسرائيل ، ولكن لمدقق النظر في تعاطيها مع الخارج ومع القضايا الإسلامية المصيرية ، يعرف أن كل هذا مجرد ذر الرماد في الهواء ليكون بسحره عنوانًا هلاميًا يسحر البعض من ضعيفي الذاكرة ، أو قليلي البحث ، أو مدعي حقوق الإنسان (للمتاجرة بالأمة فقط) ، أو من انطلت عليه حيل أولئك الروافض .
ولذا ارتأيت أن نضع هنا حقائق عن الدولة الإيرانية منذ كان المذهب السني هو الغالب عليها (أي انها كانت دولة ذات اغلبية سنية ) وكيف أُجبرت على المذهب الشيعي ؟ وكيف تم فرض التشيع والرفض عليها ، وإن شاء الله سيكون ذلك في هذا الموضوع تباعًا كالتالي :

نبدأ بالشخصية المحورية في جعل إيران الإسلامية السنية إلى إيران المتشيعة الرافضية وهي شخصية:

" إسماعيل الصفوي :


أبو المظفر شاه إسماعيل الهادي الوالي، أو اسماعيل الصفوي (25 رجب 892 هـ/25 يوليو 1487م - 18 رجب 930 هـ= 31 مايو 1524م) مؤسس الدولة الصفوية في إيران.

يمثل تاريخ الدولة الصفوية في إيران منعطفا خطيرا في تاريخها، فبقيامها اتخذت إيران المذهب الشيعي الإثنا عشري مذهبا رسميا، وكان لهذا التحول آثاره البعيدة في تاريخ إيران خاصة وتاريخ العالم الإسلامي عامة.

وينتسب الصفويون إلى أحد شيوخ التصوف يسمى "صفي الدين الأردبيلي" عاش في الفترة من (650هـ= 1334م)، وكان رجلا نشيطا دائب الحركة والسعي؛ استطاع أن يجذب الأتباع حوله في فارس، وأن ينشر بينهم المذهب الشيعي.

نجح أبناء الأردبيلي وأحفاده في نشر المذهب، والتمكين له بين المحبين والمريدين، وصارت لهم قوة وقدرة على المشاركة في الأحداث السياسية في المناطق التي يقيمون بها، وتحولوا من أصحاب دعوة وشيوخ طريقة إلى مؤسسي دولة لها أهدافها السياسية والمذهبية.

وكانت الأجواء التي تعيشها إيران في أواخر القرن التاسع الهجري من التمزق السياسي وشيوع الفوضى أفضل مناخ استغله الصفويون لجذب المزيد من الأنصار، والتطلع إلى قيام دولة تدين بالمذهب الشيعي لأول مرة في تاريخ الإسلام.

المولد والنشأة:

ولد إسماعيل الصفوي في (25 رجب 892 هـ/25 يوليو 1487م)، وعاش بعد وفاة أبيه في كنف "كاركيا ميرزا" حاكم "لاهيجان" الذي كان محبا للصفويين. ظل إسماعيل الصفوي 5 سنوات تحت سمع هذا الحاكم وبصره، حتى شبّ قويا محبا للفروسية والقتال، قادرا على القيادة والإدارة.

وفي أثناء هذه الفترة كانت الدولة تعيش فترة صراعات بين أفراد أسرة آق قويونلو التي كانت تحكم فارس آنذاك، وهو ما استغله أنصار الصفويين، وأمّروا عليهم إسماعيل الصفوي، وكان صغيرا لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، لكنه كان مهيأ للقيادة والزعامة بفضل الرعاية التي أحاطه بها حاكم لاهيجان.

تمكن إسماعيل الصفوي وأنصاره من خوض عدة معارك ضد حكام بعض المناطق في إيران والتغلب عليهم، وتساقطت في يده كثير من المدن الإيرانية، وتوج جهوده بالاستيلاء على مدينة "تبريز" عاصمة آق قويونلو، ودخلها دخول الفاتحين، ثم أعلنها عاصمة لدولته.

وبدخول إسماعيل مدينة تبريز تم تتويجه ملكا على إيران، ولقبه أعوانه بأبي المظفر شاه إسماعيل الهادي الوالي، وذلك في سنة (907 هـ = 1502م) وأصدروا العملة باسمه.


المذهب الشيعي.. المذهب الرسمي للدولة:


كانت إيران سنية المذهب، ولم يكون فيها سوى أربع مدن شيعية هي: آوه، قاشان، سبزوان، قم. وعقب تتويج إسماعيل الصفوي ملكا على إيران أعلن فرض المذهب الشيعي مذهبا رسميا للدولة دون مقدمات.

استقبل الناس هذا القرار بعدم رضا، حتى إن علماء الشيعة أنفسهم ذهبوا إلى الشاه إسماعيل وقالوا له: "إن ثلاثة أرباع سكان تبريز من السنة، ولا يدرون شيئا عن المذهب الشيعي، ونخشى أن يقولوا: لا نريد مُلك الشيعة"، لكن إسماعيل لم يهتم باعتراضهم، وأمر الخطباء والمؤذنين أن يتلوا تشهد الشيعة (أشهد أن عليا ولي الله، حي على خير العمل) في الأذان.

استسلم الناس لهذا الجبر في فرض مذهب الشيعة عليهم، ما عدا بعضهم الذين لقوا حتفهم على يد إسماعيل الذي تمكن من فرض المذهب الشيعي بحد السيف، بالإضافة إلى سعيه لإنشاء عدد من المدارس لتدريس المذهب ونشره بين الناس.

وفعل إسماعيل الصفوي كل ما في وسعه من قتل وتذبيح يفوق الوصف من أجل نشر المذهب الشيعي. ومن أسوأ ما قام به في أثناء حكمه أن أرسل مجموعة من المشاغبين ليدوروا بين الأحياء والأزقة، ويقوموا بشتم الخلفاء الراشدين، ولقد أطلق على تلك المجاميع اسم (برائت جويان) المتبرئون من الخلفاء الراشدين، وعندما يقوم أولئك بشتم أبي بكر وعمر وعثمان ينبغي على كل سامع أن يردد العبارة التالية زد ولا تنقص أما الذي يمتنع عن ترداد العبارة، فيقومون بتقطيعه بما يملكون من سيوف وحراب، ولم يكن أمام أهل الفرس من جراء هذه الأعمال التعسفية إلا الهروب بدينهم، أو قبول مذهب التشيع مكرهين

اخيراً اترك لكم النقاش والإظافة على الموضوع آمل ان يحوز على رضاكم وتقبلوا تحياتي