أحمد المرجي
06-03-2006, 02:02 AM
لو كنت جالساً في بيتك ذات يوم ثم جاء من يطرق عليك باب بيتك وعندما فتحت الباب فإذا مبعوث من الملك رئيس الدولة ثم مد يده إليك بظرف مختوم وقال : هذه رسالة خاصة لك من الملك !!
فماذا سيكون شعورك في تلك اللحظة ؟ لاشك أن شعورك لا يوصف . فالملك أعلى سلطة في الدولة والذي عنده من المشاغل ما لا يحصى يرسل لك رسالة ! إنك ستعتبر ذلك تشريفاً كبيراً لك وتكريماً لن تنساه ثم إذا انصرف رسول الملك وبقيت وحدك . أنت والظرف الذي يحتوي الرسالة فماذا ستفعل ؟ بالطبع سوف تقوم بفتحه بكل عناية ثم ستبدأ قراءة الرسالة حرفاً حرفاً بتركيز كبير حتى تتأكد من فهم كل كلمة وكل صغيرة وكبيرة في الرسالة . إنها رسالة الملك وتستحق كل ذلك الاهتمام منك أليس كذلك ؟
ولكن في الحقيقة أن ما سبق ذكره ليس حلماً ولا خيالاً ! بل هو أمر قد وقع وحصل ما هو قريب منه وأنت قد استلمت الرسالة فعلاً ! كيف ؟ ومتى حصل ذلك ؟
سأقوم بتذكيرك الآن .. إن الملك الذي أرسل لك الرسالة ليس ملكاً عادياً من ملوك الدنيا بل هو ملك الملوك , ومالك الملك الذي انتهى إليه الملك كله والحكم كله وإليه يرجع الأمر كله إنه رب العالمين خالق الأولين والآخرين مالك يوم الدين .
جاء في الحديث أنه في يوم القيامة ( يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول : أنا الملك أين ملوك الأرض ؟ ) رواه البخاري . أما مبعوث الملك الذي أوصل إليك الرسالة فهو أكرم مبعوث وأشرف رسول أطيب نسمة برأها الله ..ذلكم هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي تحمل في سبيل إيصال الرسالة إليك أصنافاً من العذاب والشدة وألواناً من التكذيب والفتنة على مدى سنين متواصلة . وأبى صلى الله عليه وسلم إلا أن يوصل رسالة الملك حين جاءه الأمر .. ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) فقام عليه الصلاة والسلام وأعلنها على رؤوس الأشهاد ( يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت ) وقام صلى الله عليه وسلم بما أمره الله به فأوصل تلك الرسالة حتى آخر كلمة .
ولنا أن نتصور عظم شأن تلك الرسالة .. فإذا كان المرسل هو الله سبحانه والرسول هو محمد عليه الصلاة والسلام فما بالك بالرسالة ؟ وأي رسالة يمكن أن تكون أعظم وأشرف من تلك الرسالة ؟
إن تلك الرسالة هي كتاب الله المنزل { القرآن الكريم } الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد والمقصود الأول من إرسال هذه الرسالة هو تطهير النفوس من أدران الكفر والمعصية , وحشوها بنور الإيمان والتوحيد والطاعة . أكد الله على عباده أن يجددوا صلتهم وإيمانهم بهذه الرسالة [ القرآن ] ويتعاهدوا عملهم بها مرة بعد مرة .. ( يا ايها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله ) هو حبل الله المتين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاه لمن تبعه .
فيا من تقرأ هذه الكلمات كم تمر عليك من الأيام وربما الشهور وأنت لم تمتع عينيك بالنظر في هذا الكتاب الكريم الذي هو رسالة ملك الملوك إليك ؟
أيها الحبيب أيتها الغالية : ما دام في العمر بقية افتحوا الرسالة الآن وانظروا فيها واعملوا بما جاء بها .. قم الآن واقرأ الرسالة قبل ألا تستطيع أن تنظر أو تعمل .. قبل أن يأتي يوم يقول فيه البعيدون عن هدي القرآن ( هل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل )
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا
منقول بتصرف يسير
فماذا سيكون شعورك في تلك اللحظة ؟ لاشك أن شعورك لا يوصف . فالملك أعلى سلطة في الدولة والذي عنده من المشاغل ما لا يحصى يرسل لك رسالة ! إنك ستعتبر ذلك تشريفاً كبيراً لك وتكريماً لن تنساه ثم إذا انصرف رسول الملك وبقيت وحدك . أنت والظرف الذي يحتوي الرسالة فماذا ستفعل ؟ بالطبع سوف تقوم بفتحه بكل عناية ثم ستبدأ قراءة الرسالة حرفاً حرفاً بتركيز كبير حتى تتأكد من فهم كل كلمة وكل صغيرة وكبيرة في الرسالة . إنها رسالة الملك وتستحق كل ذلك الاهتمام منك أليس كذلك ؟
ولكن في الحقيقة أن ما سبق ذكره ليس حلماً ولا خيالاً ! بل هو أمر قد وقع وحصل ما هو قريب منه وأنت قد استلمت الرسالة فعلاً ! كيف ؟ ومتى حصل ذلك ؟
سأقوم بتذكيرك الآن .. إن الملك الذي أرسل لك الرسالة ليس ملكاً عادياً من ملوك الدنيا بل هو ملك الملوك , ومالك الملك الذي انتهى إليه الملك كله والحكم كله وإليه يرجع الأمر كله إنه رب العالمين خالق الأولين والآخرين مالك يوم الدين .
جاء في الحديث أنه في يوم القيامة ( يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول : أنا الملك أين ملوك الأرض ؟ ) رواه البخاري . أما مبعوث الملك الذي أوصل إليك الرسالة فهو أكرم مبعوث وأشرف رسول أطيب نسمة برأها الله ..ذلكم هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي تحمل في سبيل إيصال الرسالة إليك أصنافاً من العذاب والشدة وألواناً من التكذيب والفتنة على مدى سنين متواصلة . وأبى صلى الله عليه وسلم إلا أن يوصل رسالة الملك حين جاءه الأمر .. ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) فقام عليه الصلاة والسلام وأعلنها على رؤوس الأشهاد ( يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت ) وقام صلى الله عليه وسلم بما أمره الله به فأوصل تلك الرسالة حتى آخر كلمة .
ولنا أن نتصور عظم شأن تلك الرسالة .. فإذا كان المرسل هو الله سبحانه والرسول هو محمد عليه الصلاة والسلام فما بالك بالرسالة ؟ وأي رسالة يمكن أن تكون أعظم وأشرف من تلك الرسالة ؟
إن تلك الرسالة هي كتاب الله المنزل { القرآن الكريم } الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد والمقصود الأول من إرسال هذه الرسالة هو تطهير النفوس من أدران الكفر والمعصية , وحشوها بنور الإيمان والتوحيد والطاعة . أكد الله على عباده أن يجددوا صلتهم وإيمانهم بهذه الرسالة [ القرآن ] ويتعاهدوا عملهم بها مرة بعد مرة .. ( يا ايها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله ) هو حبل الله المتين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاه لمن تبعه .
فيا من تقرأ هذه الكلمات كم تمر عليك من الأيام وربما الشهور وأنت لم تمتع عينيك بالنظر في هذا الكتاب الكريم الذي هو رسالة ملك الملوك إليك ؟
أيها الحبيب أيتها الغالية : ما دام في العمر بقية افتحوا الرسالة الآن وانظروا فيها واعملوا بما جاء بها .. قم الآن واقرأ الرسالة قبل ألا تستطيع أن تنظر أو تعمل .. قبل أن يأتي يوم يقول فيه البعيدون عن هدي القرآن ( هل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل )
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا
منقول بتصرف يسير