عميد القرين
06-02-2006, 03:28 PM
جاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم
فقال: يا إبراهيم لقد أسرفت على نفسي بالذنوب والمعاصي فقل لي في نفسي قولاً بليغاً
قال: أعظك بخمس .
قال: هات الأولى .
قال: الأولى لا تأكل من رزق الله وأعص الله .
قال: كيف يا إبراهيم وهو الذي يُطعِم ولا يُطعم.
قال: عجباً لك تأكل من رزقه وتعصيه.
قال: هات الثانية .
قال: الثانية لا تسكن في أرض الله وأعص الله.
قال: كيف يا إبراهيم الأرض أرضه والسماء سماءه .
قال عجباً لك تأكل من رزقه وتسكن في أرضه وتعصيه.
قال: هات الثالثة .
قال: الثالثة اذهب في مكان لا يراك فيه الله وأعص الله .
قال: أين يا إبراهيم وهو الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
قال عجباً لك تأكل من رزقه وتسكن في أرضه وفي كل مكان يراك ثم تعصيه.
قال: هات الرابعة .
قال: الرابعة إذا أتاك ملك الموت ليقبض الروح فقل له إني لا أموت الآن .
قال: من يستطيع يا إبراهيم والله يقول ( إذا جاء اجلهم فلا يستأ خيرون ساعة ولا يستقدمون ) .
قال عجباً لك تأكل من رزقه وتسكن في أرضه وفي كل مكان يراك ولا تستطيع رد الموت إذا أتاك و تعصيه.
قال: هات الخامسة.
قال: الخامسة إذا جائك الزبانية ملائكة العذاب تأخذك إلى النار فخذ نفسك إلى الجنة .
قال: من يستطيع هذا يا إبراهيم.
قال عجباً لك تأكل من رزقه وتسكن في أرضه وفي كل مكان يراك ولا تستطيع رد الموت إذا أتاك ولا تملك لنفسك جنة ولا ناراً ثم تعصيه.
قال: اسمع يا إبراهيم أنا أستغفر الله وأتوب إليه .
فأعلنها توبة وإنابة وفراراً إلى الله أعلنها رجعة وإنظمام إلى قوافل العائدين
وأنت نعم أنت إياك أعني يا من تأكل رزقه وتسكن في أرضه وفي كل مكان يراك ولا تستطيع رد الموت إذا أتاك ولا تملك لنفسك جنة ولا ناراً أما آن أن تتوب وتستغفر علام الغيوب أما آن أن تنظم إلى قوافل العائدين .
منقول من شريط قوافل العائدين لشيخ / خالد الراشد
فقال: يا إبراهيم لقد أسرفت على نفسي بالذنوب والمعاصي فقل لي في نفسي قولاً بليغاً
قال: أعظك بخمس .
قال: هات الأولى .
قال: الأولى لا تأكل من رزق الله وأعص الله .
قال: كيف يا إبراهيم وهو الذي يُطعِم ولا يُطعم.
قال: عجباً لك تأكل من رزقه وتعصيه.
قال: هات الثانية .
قال: الثانية لا تسكن في أرض الله وأعص الله.
قال: كيف يا إبراهيم الأرض أرضه والسماء سماءه .
قال عجباً لك تأكل من رزقه وتسكن في أرضه وتعصيه.
قال: هات الثالثة .
قال: الثالثة اذهب في مكان لا يراك فيه الله وأعص الله .
قال: أين يا إبراهيم وهو الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
قال عجباً لك تأكل من رزقه وتسكن في أرضه وفي كل مكان يراك ثم تعصيه.
قال: هات الرابعة .
قال: الرابعة إذا أتاك ملك الموت ليقبض الروح فقل له إني لا أموت الآن .
قال: من يستطيع يا إبراهيم والله يقول ( إذا جاء اجلهم فلا يستأ خيرون ساعة ولا يستقدمون ) .
قال عجباً لك تأكل من رزقه وتسكن في أرضه وفي كل مكان يراك ولا تستطيع رد الموت إذا أتاك و تعصيه.
قال: هات الخامسة.
قال: الخامسة إذا جائك الزبانية ملائكة العذاب تأخذك إلى النار فخذ نفسك إلى الجنة .
قال: من يستطيع هذا يا إبراهيم.
قال عجباً لك تأكل من رزقه وتسكن في أرضه وفي كل مكان يراك ولا تستطيع رد الموت إذا أتاك ولا تملك لنفسك جنة ولا ناراً ثم تعصيه.
قال: اسمع يا إبراهيم أنا أستغفر الله وأتوب إليه .
فأعلنها توبة وإنابة وفراراً إلى الله أعلنها رجعة وإنظمام إلى قوافل العائدين
وأنت نعم أنت إياك أعني يا من تأكل رزقه وتسكن في أرضه وفي كل مكان يراك ولا تستطيع رد الموت إذا أتاك ولا تملك لنفسك جنة ولا ناراً أما آن أن تتوب وتستغفر علام الغيوب أما آن أن تنظم إلى قوافل العائدين .
منقول من شريط قوافل العائدين لشيخ / خالد الراشد