القريناوي
05-20-2006, 10:16 PM
مـن أسـبـاب ذهــاب لــذة الـطــاعة والــعــبــادة
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:
فإن المسلم قد يكون عاملاً خيراً ولكنه يحرم لذة العبادة ومناجاة الله عز وجل بسبب الذنب يصيبه .
ومن الذنوب التي قد تكون سبباً في ذهاب لذة الطاعة والعبادة : عقوق الوالدين فإنه من كبائر الذنوب.
قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً {23}
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً {24}
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً}
فأمر الله ببر الوالدين بعد عبادته مباشرة.
وقال -صلى الله عليه وسلم- : ((لا يدخل الجنة عاق)).
والجنة تحت قدم الأم ، ورضى الله برضا الوالدين ، وسخطه بسخطهما .
فعلى من يغضب والديه أو أحدهما أن يقبل رأسهما ويديهما ويستسمحهما على ما مضى ، وأن يطلب منهما العفو والمسامحة .
وأن يطلب منهما أن يدعوا له بالتوفيق والسداد .
فقد يكون الحرمان من لذة الطاعة بسبب إغضاب الوالدين أو أحدهما .
فيجب التنبه لهذا فإنه مهم.
وقد جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليجاهد في سبيل الله وليبذل نفسه في سبيل الله ولكنه ترك والديه يبكيان على فراقه وسفره فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((اذهب فأضحكهما كما أبكيتهما)) .
وجاء رجل من أهل اليمن حاجاً ومعه أمه يحججها فجعل يطوف بها وهي على ظهره لعجزها عن المشي فلقي عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- فسأله : هل ترى أني أديت أمي حقها ؟ فقال له ابن عمر -رضي الله عنه-: ولا بزفرة من زفراتها حين الولادة!! [يعني طلقة من طلقاتها].
فسبحان الله !!
ما أعظم حق الوالدين ، وما أحسن البرَّ وما أعلاه من عمل صالح .
فيا خيبة وخسران من أدرك أحد والديه حياً ولم يغفر له!
فقد جاء جبريل وقال للنبي -صلى الله عليه وسلم- : ((رغم أنف امرئ أدرك أبويه حياً ولم يغفر له ،قل : آمين)) فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
((آمين)).
فأسأل الله أن يوفقنا لعمل الخير ، وأن يكسب جميع من بقي والداه على قيد الحياة رضاهما ، وأن يسدد خطانا .
###############
ومن الذنوب التي تذهب لذة العبادة : الغيبة .
والغيبة من كبائر الذنوب ومما جاء فيها التهديد والوعيد في الكتاب والسنة . قال تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم}.
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((الغيبة ذكرك أخاه بما يكره)).
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لإحدى أمهات المؤمنين –-رضي الله عنها- لما قالت عن صفية -رضي الله عنها- : حسبك من صفية أنها قصيرة. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((لقد قلتِ كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته)) .
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ، ولا تتتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته)).
فيجب علينا ترك الغيبة ، ويجب المداومة على الطاعة فهي من أسباب حصول الخشوع والخضوع للرب المعبود .
واعلموا أن فعل النوافل من السنن الرواتب والوتر وصلاة الضحى والصلاة بين المغرب والعشاء من الأمور التي تحبب إلى الله وتحب الله إلينا .
والنوافل بمثابة السياج للمحافظة على الفرائض ، وكذلك النوافل بمثابة ما يدخره الإنسان عند وقوعه في دين بسبب نقص شيء من الواجبات.
وقد يفعل الإنسان الطاعة ولا تكون له فيه نية فسبب مداومته عليها ، وسؤال الله التوفيق والبعد عن المعصية فيوفقه الله ويصلح نيته ويوفقه للإخلاص .
قال حبيب بن أبي ثابت -رحمه الله- : طلبنا هذا الأمر وليس لنا فيه نية ثم جاءت النية بعدُ.
وقال سفيان الثوري -رحمه الله- :كنا نطلب العلم للدنيا فَجَرَّنَا إلى الآخرة .
وهذا بسبب حرصهم ومداومتهم عليه فأعقبهم الله حلاوة في قلوبهم .
فنصيحتي لنفسي وللجميع :
أولاً : أن نرضي والدينا ، وتستسمحهما ، ونطلب رضاهما ، وأن نطلب منهما أن يدعوا لنا –إن كانا على قيد الحياة-.
ثانياً : ترك الغيبة والتوبة من الغيبة السابقة ، والندم على ما فعلنا سابقاً ، والبعد عن مجالس الغيبة ، فإذا اغتاب أحد أمامنا فيجب أن ننكر أو نقوم من المجلس إن أصر أصحابه على مداومة الغيبة .
ثالثاً : الحرص على نوافل الطاعات والعبادات ومجاهدة النفس على فعل الخيرات.
رابعاً : الابتهال إلى الله والتوسل إليه ، والاستغاثة به ليتقبلنا عنده من الصالحين الأتقياء.
خامساً: الإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن .
سادساً: البعد عن فضول الكلام والطعام ، والبعد عن مجالس اللغو ، والبعد عن مجالسة أهل الدنيا .
والحرص على مجالسة الصالحين وسماع المحاضرات والمواعظ وقراءة الكتب النافعة.
وقراءة سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وسيرة الخلفاء الراشدين
هذا وأسأل الله التوفيق والسداد ، والهدى والرشاد .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
((((((((((((((((((منقول للفائدة من أحدى المنتديات)))))))))))))))))))))))))
........................................اااااااااا اااااااااااااااالقرينااااااااااااااااااااااااااااا اوي......................................
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:
فإن المسلم قد يكون عاملاً خيراً ولكنه يحرم لذة العبادة ومناجاة الله عز وجل بسبب الذنب يصيبه .
ومن الذنوب التي قد تكون سبباً في ذهاب لذة الطاعة والعبادة : عقوق الوالدين فإنه من كبائر الذنوب.
قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً {23}
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً {24}
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً}
فأمر الله ببر الوالدين بعد عبادته مباشرة.
وقال -صلى الله عليه وسلم- : ((لا يدخل الجنة عاق)).
والجنة تحت قدم الأم ، ورضى الله برضا الوالدين ، وسخطه بسخطهما .
فعلى من يغضب والديه أو أحدهما أن يقبل رأسهما ويديهما ويستسمحهما على ما مضى ، وأن يطلب منهما العفو والمسامحة .
وأن يطلب منهما أن يدعوا له بالتوفيق والسداد .
فقد يكون الحرمان من لذة الطاعة بسبب إغضاب الوالدين أو أحدهما .
فيجب التنبه لهذا فإنه مهم.
وقد جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليجاهد في سبيل الله وليبذل نفسه في سبيل الله ولكنه ترك والديه يبكيان على فراقه وسفره فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((اذهب فأضحكهما كما أبكيتهما)) .
وجاء رجل من أهل اليمن حاجاً ومعه أمه يحججها فجعل يطوف بها وهي على ظهره لعجزها عن المشي فلقي عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- فسأله : هل ترى أني أديت أمي حقها ؟ فقال له ابن عمر -رضي الله عنه-: ولا بزفرة من زفراتها حين الولادة!! [يعني طلقة من طلقاتها].
فسبحان الله !!
ما أعظم حق الوالدين ، وما أحسن البرَّ وما أعلاه من عمل صالح .
فيا خيبة وخسران من أدرك أحد والديه حياً ولم يغفر له!
فقد جاء جبريل وقال للنبي -صلى الله عليه وسلم- : ((رغم أنف امرئ أدرك أبويه حياً ولم يغفر له ،قل : آمين)) فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- :
((آمين)).
فأسأل الله أن يوفقنا لعمل الخير ، وأن يكسب جميع من بقي والداه على قيد الحياة رضاهما ، وأن يسدد خطانا .
###############
ومن الذنوب التي تذهب لذة العبادة : الغيبة .
والغيبة من كبائر الذنوب ومما جاء فيها التهديد والوعيد في الكتاب والسنة . قال تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم}.
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((الغيبة ذكرك أخاه بما يكره)).
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لإحدى أمهات المؤمنين –-رضي الله عنها- لما قالت عن صفية -رضي الله عنها- : حسبك من صفية أنها قصيرة. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((لقد قلتِ كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته)) .
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ((يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ، ولا تتتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته)).
فيجب علينا ترك الغيبة ، ويجب المداومة على الطاعة فهي من أسباب حصول الخشوع والخضوع للرب المعبود .
واعلموا أن فعل النوافل من السنن الرواتب والوتر وصلاة الضحى والصلاة بين المغرب والعشاء من الأمور التي تحبب إلى الله وتحب الله إلينا .
والنوافل بمثابة السياج للمحافظة على الفرائض ، وكذلك النوافل بمثابة ما يدخره الإنسان عند وقوعه في دين بسبب نقص شيء من الواجبات.
وقد يفعل الإنسان الطاعة ولا تكون له فيه نية فسبب مداومته عليها ، وسؤال الله التوفيق والبعد عن المعصية فيوفقه الله ويصلح نيته ويوفقه للإخلاص .
قال حبيب بن أبي ثابت -رحمه الله- : طلبنا هذا الأمر وليس لنا فيه نية ثم جاءت النية بعدُ.
وقال سفيان الثوري -رحمه الله- :كنا نطلب العلم للدنيا فَجَرَّنَا إلى الآخرة .
وهذا بسبب حرصهم ومداومتهم عليه فأعقبهم الله حلاوة في قلوبهم .
فنصيحتي لنفسي وللجميع :
أولاً : أن نرضي والدينا ، وتستسمحهما ، ونطلب رضاهما ، وأن نطلب منهما أن يدعوا لنا –إن كانا على قيد الحياة-.
ثانياً : ترك الغيبة والتوبة من الغيبة السابقة ، والندم على ما فعلنا سابقاً ، والبعد عن مجالس الغيبة ، فإذا اغتاب أحد أمامنا فيجب أن ننكر أو نقوم من المجلس إن أصر أصحابه على مداومة الغيبة .
ثالثاً : الحرص على نوافل الطاعات والعبادات ومجاهدة النفس على فعل الخيرات.
رابعاً : الابتهال إلى الله والتوسل إليه ، والاستغاثة به ليتقبلنا عنده من الصالحين الأتقياء.
خامساً: الإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن .
سادساً: البعد عن فضول الكلام والطعام ، والبعد عن مجالس اللغو ، والبعد عن مجالسة أهل الدنيا .
والحرص على مجالسة الصالحين وسماع المحاضرات والمواعظ وقراءة الكتب النافعة.
وقراءة سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وسيرة الخلفاء الراشدين
هذا وأسأل الله التوفيق والسداد ، والهدى والرشاد .
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
((((((((((((((((((منقول للفائدة من أحدى المنتديات)))))))))))))))))))))))))
........................................اااااااااا اااااااااااااااالقرينااااااااااااااااااااااااااااا اوي......................................