مشاهدة النسخة كاملة : أنت طالق..طالق..طالق..


إيماض البرق ..
10-06-2006, 12:49 PM
أنت طالق...طالق...طالق

أنت طالق ...طالق...طالق
كلمة من أربعة أحرف تهدم أركان بيت عامر وتشتّت أسرة وتمنح المرأة لقب مطلقة.
ورغم التطوّر الذي يشهده العالم ،حيث انتقلنا من عصر سفينة الصحراء إلى عصر الطائرات والصواريخ ،
إلا أنّ نظرة الناس والمجتمع للمطلقة مازالت هي هي لم تتغيّر أو تتطوّر،
فما أن تحصل الزوجة على ورقة الطلاق حتى تتغامزها الأعين ،وتنهشها الألسن ،ويشار إليها بالبنان،وكأنّها سبب خراب مالطة .
فإليك أيّها المجتمع الظالم لكل من تحمل هذا اللقب ،إليك هذه الكلمات:
ما من فتاة على وجه البسيطة الا وتحلم بالزواج ،وببيت مستقل تكون هي ملكته المتوجة عليه ،وبزوج حنون عطوف ،يحيطها بحبه ورعايته ،وبأولاد يملؤون بيتها صراخا وحياتها سعادة وحبورا.
وتدور الأيام وتكبر الفتاة ويكبر معها الحلم ويتعاظم ،ويحين الوقت ،ويأتي فارسها على حصان أبيض ليخطفها ويطير بها إلى حياة الأحلام والسعادة.
وتنتقل العروس إلى بيت زوجها ،مملكتها ،وينتقل معها الحلم ،ولكن...ما بال حلمها لم يتحقق؟ما بال الألم والحزن يغلفان وجهها بدلا من السعادة والفرح؟
وما بال هذا الزوج يحيطها بعصبيته وبأخلاقه السيئة بدلا من حبه وحنانه؟
وتمر الأيام وتتفاقم الآلام...فتتناقل سيرتها الألسن مشفقة على مصيرها السيءوحياتها التعسة..
ولسبب أو لآخر تجد نفسها في بيت أهلها وورقة طلاقها بيدها.
ويتهدّم البيت وتتبدّد الأحلام وتتفرّق الأسرة
فتتغيّر حياتها وتتغيّر نظرة الناس جميعهم لها ،حتى أقرب المقربين
ويدينها المجتمع ،ويلصق بها لقب مطلقة.
أمّا الزوج الكريم
فلا شيء يؤثر به
فما ان تمرّ أسابيع قليلة حتى يتزوج من جديد
زوجة جديدة وبيت جديد...

كلمة أخيرة لكم جميعا:

رفقا بالمطلقاااااااااااااااااات. منقول.

ابو ساره
10-06-2006, 02:35 PM
الاخت ايماض البرق
لقد نقلتي موضوع هام جدا و هو خصب للبحث و الطرح فانتي تكلمتي عن نتيجة هذه الكلمة التي تكررت ثلاث مرات.

فليتنا نتفاعل مع هذا الموضوع لما في ذلك من ايصال الخير لكثير من الاسر التي شتتها هذه الكلمة الخفيفة في كلماتها الثقيلة في فعلها.

اخوتي ليطرح كل منا و بتجرد كيف نعالج ذلك.

اولا لنعلم ان الشارع اتاح هذه الكلمات ووضع لها ضوابط دقيقة من حيث التوقيت و التدرج.
فهي بغير وقتها تكون بدعيه.
و اذا تكررت من الزوج اكثر من اثنتان دخلت في مرحلة ان الزوجة لا تحل له الا بعد زوج آخر وفق ضابط وهذا حفاظ على قيمة المرأة من الزوج لأول.
هذا باختصار

و لنبداء بالداء فله مرحلتان للتعامل معه:
1-مرحلة الوقاية.
2-مرحلة العلاج.

و لي مداخلة على هاتين المرحلتين و لعل الأخت الكريمة و بقية الاخوة ان يتحفونا كيف نتعامل مع كل مرحلة و متى و نوعية التعامل .
اثق اننا سنخرج بموضوع ذو قيمة كبيرة و ما المانع مثل هذه المواضيع ان يستفاد بنقاطها الهامة في خطبة الجمعة و الكلمات في المساجد و المجالس.

ننتظر مداخلاتكم ووضع النقط على الحروف

و تقبلوا تحياتي

امنيات
11-26-2006, 12:22 AM
http://www.3z.cc/sml/31/006.gif (http://www.3z.cc/sml)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكر الاخت ايماض البرق على جهودها الواضحه واتمنى لها التوفيق على الدوام
http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif (http://www.3z.cc/sml)

الطلاق كابوس يهدد الحياة الزوجيه ودمار وخراب اذا وقع وابغض الحلال الى الله وهذه بعض اسباب الطلاق وبعض الحلول


http://www.hayatnafs.com/images/bird3.gif

تتعدد أسباب الطلاق ومنها الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل وطغيان الحياة المادية والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة.

ومن الأسباب الأخرى "الخيانة الزوجية" وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لاسيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة.

وفي بلادنا يبدو أن هذه الظاهرة نادرة مقارنة مع المجتمعات الأخرى ، ويمكن للشك والغيرة المرضية واتهام أحد الزوجين الآخر دون دليل مقنع على الخيانة الزوجية يكون سبباً في فساد العلاقة الزوجية وتوترها واضطرابها مما يتطلب العلاج لأحد الزوجين أو كليهما، ذلك أن الشك يرتبط بالإشارات الصادرة والإشارات المستقبلة من قبل الزوجين معاً، ويحدث أن ينحرف التفكير عند أحدهما بسبب غموض الإشارات الكلامية والسلوكية التي يقوم بها . كأن يتكلم قليلاً أو يبتسم في غير مناسبة ملائمة أو أنه يخفي أحداثاً أو أشياء أخرى وذلك دون قصد أو تعمد واضح مما يثير الريبة والشك والظنون في الطرف الآخر ويؤدي غلى الشك المرضي. وهنا يجري التدريب على لغة التفاهم والحوار والإشارات الصحيحة السليمة وغير ذلك من الأساليب التي تزيد من الثقة والطمأنينة بين الزوجين وتخفف من اشتعال الغيرة والشك مثل النشاطات المشتركة والجلسات الترفيهية والحوارات الصريحة إضافة للابتعاد عن مواطن الشبهات قولاً وعملاً.

وهنا نأتي إلى سبب مهم من أسباب الطلاق وهو "عدم التوافق بين الزوجين" ويشمل ذلك التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام الروحي والعاطفي. وبالطبع فإن هذه العموميات صعبة التحديد، ويصعب أن نجد رجلاً وامرأة يتقاربان في بعض هذه الأمور، وهنا تختلف المقاييس فيما تعنيه كلمات "التوافق" وإلى أي مدى يجب أن يكون ذلك، ولابد لنا من تعديل أفكارنا وتوقعاتنا حول موضوع التوافق لأن ذلك يفيد كثيراً تقبل الأزواج لزوجاتهم وبالعكس.

والأفكار المثالية تؤدي إلى عدم الرضا وإلى مرض العلاقة وتدهورها. وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية.

وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.

ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصه "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.

وهؤلاء الأشخاص يصعب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق، وهنا لابد من التأكيد على أن الإنسان يتغير وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها أن تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا أعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للإنسان أن يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة إيجابية ومريحة.

وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير بالطلاق والانفصال أن يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته وأساليبه وأن يسعى إلى مساعدته على التغير، وكثير من الأزواج يكبرون معاً، ولا يمكننا نتوقع أن يجد الإنسان " فارس أحلامه" بسهولة ويسر ودون جهد واجتهاد ولعل ذلك "من ضرب الخيال" أو " الحلم المستحيل " أو "الأسطورة الجميلة" التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات. ولا يمكننا طبعاً أن نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وأملاً.



وتبين الحياة اليومية أنه لابد من الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية. ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها.

ونجد عملياً أن "مشكلات التفاهم وصعوبته" هي من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والإصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضا الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية. حيث يغضب الإنسان وتستثار أعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية "والتكشير" والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك. كل ذلك يساهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منها عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره.

وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم أساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.

ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً.

وفي الأسر الحديثة التي يعمل فيها الطرفان نجد أن "اختلاط الأدوار والمسؤوليات" يلعب دوراً في الطلاق مما يتطلب الحوار المستمر وتحديد الأدوار والمسئوليات بشكل واقعي ومرن. حيث نجد أحد الطرفين يتهم الآخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ولكنه يستخدم مقاييس قديمة من ذاكرته عن الآباء والأمهات دون التنبه إلى اختلاف الظروف والأحداث. ولابد لهذه المقاييس أن تتعدل لتناسب الظروف المستجدة مما يلقي أعباءً إضافية على الطرفين بسبب حداثة المقاييس المستعملة ونقصها وعدم وضوحها.

ومن أسباب الطلاق الأخرى " تركيبة العلاقة الخاصة بزوج معين" كأن يكون للزوج أبناء من زوجة أخرى أو أن الزوجة مطلقة سابقاً وغير ذلك، وهذه المواصفات الخاصة تجعل الزواج أكثر صعوبة بسبب المهمات الإضافية والحساسيات المرتبطة بذلك، ويتطلب العلاج تفهماً أكثر وصبراً وقوة للاستمرار في الزواج وتعديل المشكلات وحلها.

ومن الأسباب أيضاً " تكرار الطلاق " في أسرة الزوج أو الزوجة. حيث يكرر الأبناء والبنات ما حدث لأبويهم .. وبالطبع فالطلاق ليس مرضاً وراثياً ولكن الجروح والمعاناة الناتجة عن طلاق الأبوين إضافة لبعض الصفات المكتسبة واتجاهات الشخصية المتعددة الأسباب .. كل ذلك يلعب دوراً في تكرار المأساة ثانية وثالثة، ولابد من التنبه لهذه العملية التكرارية وتفهمها ومحاولة العلاج وتعديل السلوك.

ومن أسباب الطلاق أيضاً انتشار "عادات التلفظ بالطلاق وتسهيل الفتاوى" بأن الطلاق قد وقع في بعض الحالات، ويرتبط ذلك بجملة من العادات الاجتماعية والتي تتطلب فهما وتعديلا وضبطاً كي لا يقع ضحيتها عدد من العلاقات الزوجية والتي يمكن لها أن تستمر وتزدهر. والطلاق هنا ليس مقصوداً وكأنه حدث خطأ...

وهكذا نجد أن أسباب الطلاق متعددة وأن الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر، أنها عوامل عامة تساهم في حدوث الطلاق. ولا يمكننا أن نتوقع أن ينتهي الطلاق فهو ضرورة وله مبررات عديدة في أحيان كثيرة ولا يمكن لكل العلاقات الزوجية أن تستمر إذا كانت هناك أسباب مهمة ولا يمكن تغييرها.

وفي النهاية لابد من الإشارة إلى دور العين والسحر والشياطين وغير ذلك من المغيبات في حدوث الطلاق، حين نجد عملياً أن هناك إفراطاً في تطبيق هذه المفاهيم دون تريث أو حكمة من قبل كثير من الناس.

ومن الأولى بحث الأسباب الواقعية والملموسة ومحاولة تعديلها لعلاج مشكلة الطلاق وأسبابه والحد منه. وأيضاً مراجعة النفس والتحلي بالصبر والأناة والمرونة لتقبل الطرف الآخر وتصحيح ما يمكن تصحيحه في العلاقة الزوجية مما يشكل حلاً واقعياً ووقاية من التفكك الأسري والاجتماعي.

( من كتاب الطب النفسي والحياة الجزء الثاني للمؤلف 1997 )

http://www.3z.cc/sml/31/twg7.gif (http://www.3z.cc/sml)

إيماض البرق ..
11-28-2006, 06:44 AM
في إنتظار ردودكم..فلا تستحقروا كلمة تقولونها يفتح الله علي يديكم باب للأمل..

وتجمعوا شمل أسرة كاملة..

وتحمون أطفال صغار من التشتت والضياع..

نبض الوفاء
12-06-2006, 12:02 AM
الطلاق مشكلة إجتماعية صعب أن يتجاهلها الناس لما تسببه من أثار سلبيه على الكل سواء الزوج أو الزوجه والأطفال إن وجدوا وغيرذلك ولما يجلبه من مشاكل لا نهاية لها والتي يرويها من هم حول هذه القضيه وذلك لعدم الوعي وعدم البحث عن الحل .. أسباب الطلاق كثيرة من الممكن يصعب على الشخص إحصائها ولكن تنصب في إتجاه واحد وهو عدم التوفيق ولكن لكل شيء سبب .. نجد بعض الأسباب مقنعة بغض النظر أن الطلاق أبغض الحلال عند الله ولكن في بعض الأحيان يفرض الطلاق لما فيه خيره للطرفين أو أحدهما .. والعكس أننا نجد أسباب غير مقنعه للطلاق
وفيها التفكير بأنانيه سواء من أحد الزوجين أو كلاهما .. دون التفكير بالأطفال أو ما يترتب عليه هذا الانفصال .. نجد بعض الأزواج لا يسعون للإصلاح أو بمعنى آخر لا يملكون النفس الطويل أو الفرصة الكافية لبناء أساس للمحبة بينهما .. منهم من يقول الملل أعتقد انه سبب غير مقنع ومنهم من يقول أنه التوافق الفكري له دور وكانه تناسى أنه من النادر أن نجد شخصين متوافقين أو متشابهين كليا في كل شيء فكل شخص عليه أن يقدم تنازلات تساهم في زرع المحبة بينهما والتقارب أكثر وأكثر .. فالمثالية مطلوبة بين الزوجين وأن يساهموا في بناء أسرة خالية من المشاكل أو بمعنى أصح ندرة المشاكل إن شاء الله ..

<< وقفة >>

النظرة الاجتماعية للمطلقة يلزم عليها التغير وأن تكون بصورة أحسن فهي ضحية فلا نسعى إلا تأنيبها بغير حق ..
فهذه مسؤوليتنا في أن نسعى للتغير..

<< نصيحة لأخي الزوج >>

لا تفكر في نفسك واجعل الشيطان بعيدا عنك ودع الأنانية
تهرب من نفسك .. ستجد الكثير من الحلول وستعاود التفكير ..
بدلا من الندم والخطأ بحق أقرب الناس أليك وظلمهم مع
إمكانية وجود أطفال من الممكن تكون سبب في تعاستهم ..

أختي الزوجة

أسعي للصلاح ودعي أسرار بيتك ملك بيتك وزوجك
تدور مشاكلها في كيانك الزوجي وتموت فيها بدلا
من البحث عن فجوات تزيد منها .. فحذاري ..

لي عودة إن شاء الله
لتجاذب الحوار والبحث عن الحلول
في إنتظار جميع الأخوان والأخوات
ليشاركونا فإنه من الممكن هناك البعض
أقرب مني لهذه القضية الساخنة ..
فنتمنى أن يفيدونا وجزآهم الله كل خير ..

أخوكم نبض الوفاء

إيماض البرق ..
12-06-2006, 01:02 AM
جزاك الله خير نبض الوفاء كلماتك من ذهب ماشاء الله حوار هادئ ومقنع ننتظر التفاعل من بقية الأخوة وننتظر عودتك وجديدك الراقي....

نبض الوفاء
12-06-2006, 12:01 PM
عدنا إليكم من جديد ..
كل الشكر للأخت الفاضلة إيماض البرق على التواصل ..

ذكر أستاذي أبو سارة مراحل الداء وذلك للتعامل معه ..وأحد هذه المراحل
((((( مرحلة الوقاية ))))
فاالشك وكذلك الغيرة المذمومة من الأمور التي تساهم في الطلاق وغيره من الأمور التي ذكرت سابقا .. ولكن لنسعى إلى تفاديها مع بداية الزواج ولنزرع في أنفسنا التمسك بالأخلاق الفاضلة والأسوة الحسنه وليتجه الزوجين للحوارات الصريحة والأشياء الترفيهية التي تساهم في القرب بينهما أكثر وأكثر وزرع المحبة وتنميتها وبنائها على منهج واحد يضعونه لهم ويتفقون على العمل به حتى للتفكير المستقبلي مع ووجود الأطفال والبعد عن الغمز واللمز والإشارات غير المفهومة ولمعنى أوضح ( التلميح ) بين الزوجين فهذا أمر غير محبذ لأنه يتجه في معظم الأحيان للسلوك السلبي فالصراحة مطلوبة في الحياة الزوجية فإذا لم يكن صريح الزوج أو الزوجة مع بعضهما ..فكيف لهما بناء أسرة مترابطة ومتماسكة ..

ومن الأمورالمحببة والتي تساهم في الوقاية من الطلاق زرع الثقة والطمأنينة بينهما وليساهموا في إروائها .. والبحث عن التجدد الدائم في العواطف و ومحاولة الانسجام قدر الاستطاعة .. وكذلك السماع للطرف الآخر ومعرفة ما يدور في نفسه ليكتشفوا ما الجديد عندهم ..

( أخي الزوج وأختي الزوجة )

المشاكل تحدث في الحياة الزوجية ولكن أسعوا أن تحتوها بشكل
سريع وجيد ولحلها بالأسلوب المناسب لكم ..
وامنعوها أن تتضخم لكي لا تكون أثر سلبي
وهذا راجع لاجتهادكم والوعي الفكري وحرصكم علي حياتكم
الأسرية و وتوطيد التماسك الأسري .. فهذا من وحهة نظري
أساس الوقاية من الطلاق ..

وإن شاء الله لي عودة
لتجاذب الحوار وأتمنى التفاعل من الجميع ..


أخوكم نبض الوفاء

التاريخ
12-06-2006, 12:31 PM
ايماض البرق
موضوع رائع ويستحق المشاركه

طالق ..طالق.. طالق ..هذه الكلمة البغيضة تقال كل يوم 99 مرة في السعودية وحدها ،على اعتبار أن هناك 33 حالة طلاق يوميا ،كما كشفت دراسة أجرتها وزارة التخطيط السعودية ،وإذا كان كل رجل نطق بكلمة الطلاق 3 مرات فمعنى ذلك أن العدد 99 مرة كما ذكرت !
تقول الدراسة إنه تم تسجيل أكثر من 70 ألف عقد زواج و13 ألف حالة طلاق خلال العام الماضي !
أما العاصمة الرياض التي أعيش فيها شهدت 3000 حالة طلاق من أصل 8500 حالة زواج أي أكثر من ثلث حالات الزواج!!
هناك أسباب كثيرة للطلاق ربما من أهمها عدم التوافق بين الزوجين في المستوى الثقافي أو المادي،أو الجهل بأهداف الزواج الحقيقية وهي تكوين الأسرة والاستقرار النفسي.
وأحيانا يكون تدخل الأهل والأقارب سببا رئيسا للطلاق ،وأحيانا شدة الغضب والتسرع !

قد تطلب المرأة الطلاق حتى قبل أن ينطق به الرجل لأسباب معينة قد تكون منطقية وقد تكون غير ذلك ،وأغرب ما قرأت من أسباب الطلاق الخبر الذي أوردته جريدة المدينة على صفحاتها،وهو أن سيدة سعودية طلبت الطلاق من زوجها بعد عشرة ربع قرن وخمسة أبناء، لسبب واحد فقط ،وهو أنه لم يقل لها كلمة " لا "ولو لمرة واحدة طيلة فترة زواجهما!
أعرف أن هذا الموضوع متشعب جدا .. ولكني أضفت إليه أهم الأفكار التي أراها ومن وجهة نظري هي الأهم ..

يتيم الحب
12-16-2006, 09:17 PM
دائماً مانخسر فتياتنا الا من اساب

ولعل اكثرها انتشاراً

1-تزويج شاب غير كفوء

2-زواج بفارق سن كبير

3-عدم رؤية الزوجه

4-زوجه عنيده

واخرها هو اهمها

فياعزيزتي

اذا رادتي ان تهدمي منزلكي

فقط عاندي زوجك

وسوف تجدين محاولات علاجه لك ثم يبدى النقاش الساخن ثم طلاقك

نصيحه لكل زوجه

ابتعدي عن زوجك وهو غاضب

نصيحه لكل زوج

اذا دخلت عش الزوجيه انسى هذه الكلمه وان وضعتها بخاطرك سوف تحتاج لها علاج

وهي علاج فاشل

تحياتي ومحبتي للجميع

يتيم الحب

الفايز
12-17-2006, 04:15 AM
قد تتعدد اساب الطلاق
وما قصرتم شرحكم للموضوع فيه نقطه اريد ان اركز عليها وهي ربما من اسباب الطلاق الاصابه بالعين والعين حق ..

والطلاق ربما يكون حل امثل لبعض الحالات خاصه اذا كان الزوج غير مؤهل لأن يكون رب اسره..

لو لا قدر الله حصل الطلاق ارجو أن لا يعيش الاطفال في تفرقه فتضيع بهم الخطى بين اب وام منفصلين كل منهم يرمي المسئوليه على الاخر بل ان يكون هنالك تواصل بين الطليق وطليقته على تربية ابنائهم التربية القويمه حتى بعد الطلاق والاهتمام بهم الى أن يبلغوا سن رشدهم وبهذا يكون الطلاق حميد العواقب .. الطلاق حلال ولكنه ابغض الحلال والطلاق حل من الحلول ربما يكون من اسواء الحلول وهو الغالب وربما يكون من اسوئها ..

وجهة نظري كشباب قبل ان تنطق بهذه الكلمة القاضيه تذكر ايامك الحلوه في بدايه الزواج وراجع نفسك قبل اشعال فتيلت الفراق..

كذلك يجب ان يتدخل الاحبه والمصلحون في اطفاء هذا الفتيل وقد حث الدين الاسلامي على هذا النهج

هذا الاحصائية تبين اسباب الطلاق
http://www.4img.com/ar/up/06/12/16/7439aebdba054f0d586d486ef2aff185.jpg