أبو رائد
09-07-2006, 01:53 AM
نعم . إن إلام التي لا ترضع طفلها رضاعة طبيعية بدون سبب مقنع تتعمد تعذيب طفلها ونفسها بدون قصد . تعذبه بالمغص تعذبه في الحساسية تعذبه في قلة المناعة وتعذبه بكثير من الأمور. ولجهل كثير من النساء بفوائد الرضاعة الطبيعية تعمدت البحث في هذا الجانب .
أملي إلى من يهمه الأمر من بنات حواء الاطلاع على كامل الموضوع فهو مفيد جدا ولقد تعبت في إعداده والبحث في المواقع المختصة للخروج بالفائدة المرجؤة .
لماذ عامين :
يقول الله تعالى في كتابه العزيز :" وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ . لقمان 14 . ويقول تعالى : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ .
فلماذا حدد القرآن مدة الرضاعة بعامين اثنين ؟ وماذا في الطب من جديد ؟
فقد أقرت مؤخرا منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف إلى أن الرضاعة الطبيعية يجب أن تستمر لعامين اثنين . وأصدرت دعوتها للأمهات في العالم أجمع أن يتبعن تلك التوجيهات . كما دعا مقال نشر في إحدى المجلات الأمريكية Pediatric Clinics of North America في عدد شهر فبراير 2001 ، دعا النساء في أمريكا إلى إتباع توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ، والتي تدعو إلى الاستمرار في الرضاعة الطبيعية لمدة 12 شهرا على الأقل ، و أن الأولى من ذلك إتباع توصيات منظمة الصحة العالمية بالرضاعة لحولين كاملين .
أليس هذا ما جاء في القرآن الكريم قبل أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمن ؟ فالله تعالى يفرض للمولود على أمه أن ترضعه حولين كاملين ، لأنه سبحانه وتعالى يعلم أن هذه الفترة هي المثلى من جميع الوجوه الصحية والنفسية للطفل . وتثبت البحوث الطبية والنفسية اليوم أن فترة عامين ضرورية لنمو الطفل نموا سليما . ولكن نعمة الله على المسلمين لم تنتظر بهم حتى يعلموا هذا من تجاربهم ، فقرر ذلك في قرآنه العظيم ، والله رحيم بعباده ، وبخاصة أولئك الأطفال الأبرياء .
وقد أكدت الدراسات الحديثة أن الرضاعة الطبيعية المديدة من لبن الأم تقي من العديد من الالتهابات الجرثومية والفيروسية . كما أن الرضاعة المديدة تقلل من حدوث سرطان الدم عند الأطفال . وكلما طالت مدة الرضاعة الطبيعية ، زادت قوة الوقاية من هذا النوع من السرطان .
وليس هذا فحسب ، بل إن الرضاعة المديدة تقي أيضا من سرطان آخر يصيب الجهاز اللمفاوي في الجسم ويدعى
" ليمفوما " .
وفوق هذا وذاك ، فقد أكد البحث الذي نشرته مجلة Pediatric Clinics of North America في شهر فبراير 2001 أن المدارك العقلية عند الأطفال الذي رضعوا من ثدي أمهم رضاعة مديدة هي أعلى من الذين لم يرضعوا من ثدي أمهم . وأنه كلما طالت مدة الرضاعة الطبيعية زادت تلك المدارك العقلية في كل سنين الحياة .
لماذا الرضاعة الطبيعية
عزيزتي حواء .. الرضاعة بعد الولادة مباشرة ضرورية وصحية، فالثدي يفرز سائلا مائلا للصفرة يعرف باسم الكلستروم .. أو السرسوب .. وهذا السائل أعده الله سبحانه وتعالى ليناسب حاجة المولود عند ولادته .. وفي اليوم الثالث أو الرابع يبدأ إفراز الحليب .. هنا ولكي تتم الرضاعة بسهولة ودون ألم يجب عليك العناية بحلمة الثدي قبل الرضاعة وبعدها لحفظها نظيفة سليمة حتى لا تصاب بالتشقق .. ويتم التنظيف بغسل الحلمة قبل الرضاعة برفق مبللة بالماء الدافئ .. أما بعد الرضاعة فيتم تدليكها جيدا بالجلسرين أو الفازلين حتى يحتفظ الجلد بليونته ومرونته ولا يصاب بالتشقق.
إن أول وأهم فائدة تعود على الطفل من الرضاعة الطبيعية هي أن هذا النوع من الرضاعة أكثر حماية للطفل.
فالطفل خلال الستة شهور الأولى من عمره تكون مقاومته لعدوى الأمراض: أقل.
وتزداد قابلية الطفل للعدوى خلال الفترة القصيرة التي تلي ولادته.
فبكل بساطة يمكن أن يصاب في هذه المرحلة من عمره بنزلات البرد .. واضطرابات التبرز ..
أخطر من ذلك .. أن الإصابة بهذه الحالات تكون أشد عند الأطفال ..
فالشخص الكبير يصاب بنزلة برد ولكن من النادر .. أن تحدث مضاعفات بعد الإصابة بالمرض.
أما في الطفل الصغير .. فإن احتمال .. حدوث هذه المضاعفات يكون أكبر ..
وقد أكدت الدراسات الطبية أن الطفل الذي يعتمد أساساً على الرضاعة من ثدي الأم يكون احتمال مرضه أقل بالأمراض المعدية مثل نزلات البرد .. والكحة .. والإسهال. أما إذا كان الطفل يعتمد على الرضاعة الصناعية فإن احتمال إصابته بهذه الحالات يكون أكبر. بل وأكدت الإحصائيات أن الرضاعة الطبيعية خلال الستة شهور الأولى من عمر الطفل تضمن له صحة جيدة خلال الستة أشهر التالية.
بناء عظام أفضل وهيكل عظمي أقوى، وذلك بحسب دراسة نشرت في مجلة طبية في العام 2000 تناولت مجموعة من الأطفال حيث تبيّن أن أولئك الذين تغذوا من رضاعة الثدي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل تميزوا في سن الثامنة بكثافة في عظام الرقبة والعمود الفقري فاقت المعدل الموجود لدى سواهم ممن لم ترضعهم أمهاتهم على الإطلاق، أو أرضعوا لمدة أقل من ثلاثة أشهر.
الحماية من السمنة، إذ يؤكد الاختصاصين أن الرضاعة تساعد الأطفال على ضبط وزنهم وتحميهم من السمنة في مرحلة لاحقة من حياتهم. كذلك تشير دراسات حديثة إلى انخفاض معدل الأنسولين لدى الأطفال الذين يرضعون مما يساعد أيضاً في ضبط السمنة.
الوقاية من أخطار الربو وسواه من مشاكل الجهاز التنفسي، وذلك بحسب دراسة نشرها باحثون وأستراليون في العام ،2002 أكدوا فيها أن الرضاعة يمكن أن تحمي الطفل من داء الربو حتى لو كانت الأم نفسها تعاني من هذا الخلل في التنفس
لبن الثدي هو الذي يحتوى فقط على:
- خلايا دم بيضاء تحمى من الإصابة بالبكتريا والفيروسات.
- خلايا دم بيضاء تحمى من الإصابة بالحساسية.
- أحماض أمينية تحفز نمو خلايا المخ.
- يحمى من التعرض لعدوى الجهاز التنفسي والهضمي.
- يحمى من الإصابة بالحساسية.
- سلسلة من الأحماض الدهنية تساعد على النمو. الطبيعي للجهاز العصبي والسمعي.
2- الأطفال الذين تتغذى على لبن الثدي هم الذين فقط أقل عرضة للإصابة:
- بأمراض الجهاز التنفسي.
- بعدوى الأذن.
- بأمراض الجهاز الهضمي والإسهال.
- بعرض موت الطفل المفاجئ.
- بأنواع الحساسية المختلفة.
- بالبكتريا المسببة للحمى الشوكية.
- بالسرطان في مرحلة الطفولة.
- بالسكر في سن مبكرة.
- بقرحة القولون.
- بداء كرون.
- بأمراض القلب عند التقدم في العمر.
- وزيارات أقل لطبيب الأطفال.
3- والأطفال التي تغذت على لبن الثدي سجلت أعلى معدلات في:
1- الاستجابات العصبية.
2- القدرات العقلية.
3- معامل الذكاء (IQ).
4- أما الأمهات التي تغذت على لبن الثدي ثبت فعلياً أنها:
- أقل عرضة للإصابة بسرطان المبايض.
- أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث.
- أقل عرضة للإصابة بهشاشة العظام
- كما أن لبن الثدي:
- يقلل من فقد الدم بعد الولادة لعودة الرحم إلى حجمه الطبيعي بسرعة.
- يقوى الرابطة والاتصال الروحي بين الأم وطفلها.
- يوفر النقود وعناء شراء الألبان الصناعية.
- يحافظ على الوزن ورشاقة الأم.
- يعطى إحساس بالرضاء النفسي.
- الحماية من العدوى.
اضرار الرضاعة الصناعية .ولعل أخطر الأمراض التي يمكن أن تصيب الطفل الصغير هي الاضطرابات المعوية التي تتمثل في الإسهال القيء ..
والسبب الرئيسي لحدوث هذه الحالة هو التلوث الذي يصيب غذاء الطفل. وهذا التلوث قد يكون في اللبن الصناعي .. أو زجاجة الرضاعة نفسها ..
فخلال تحضير الرضعة قد يؤدي بعض الإهمال إلى حدوث التلوث الذي قد ينتهي: بالإسهال .. أو القيء .. أو الإثنين معاً.
وهذه الحالة لا تصيب الطفل الذي يرضع من ثدي أمه ..
فالغذاء هنا (لبن الثدي) .. معقم .. ومغذي وطازج دائماً .. !!
هناك أيضاً حالة أخرى لها مشاكلها: هي الأكزيما ..
صحيح إنه من النادر أن تصيب الطفل المولود، ولكن عندما تحدث الإصابة بها فإنها تعذب الأم قبل المولود الذي يصبح عملية تغذيته شيئاً صعباً.
وهذه الحالة ترتبط بالتغذية الصناعية من زجاجة الرضاعة.
وأخيراً .. فإن إجراءات الرضاعة الطبيعية أسهل بالنسبة للأم من الرضاعة الصناعية، فالأم في حالة الرضاعة الطبيعية ليست في حاجة إلى تعقيم زجاجات .. وحلمات .. وليست في حاجة إلى إجراءات خلط الألبان وغلي الماء .. ثم تبردي كل ذلك إلى الدرجة التي تناسب الطفل ..
ويمكن تصور مدى الإزعاج الذي تسببه تحضير الرضعة الصناعية إذا كانت الأسرة على سفر .. أو في زيارة ..
الرضاعة الطبيعية وفائدتها للمرأة
من الفوائد الآنية للرضاعة، ارتفاع نسبة هرمون إل “Oxytocin” الذي يساهم في إنتاج الحليب، وهذا الهرمون يساعد بالإحساس بالراحة والهدو
• عند الولادة يحدث تمدد لأعضاء الأم التناسلية فتعمل الرضاعة الطبيعية على سرعة عودة هذه الأعضاء إلى وضعها الطبيعي.
• الرضاعة الطبيعية تساعد في تخفيف خطر نزيف ما بعد الولادة وكذلك آلام الثدي والتهاباته.
تساعد بانقطاع الحيض طوال فترة الرضاعة مما يؤدي إلى راحة الأعضاء التناسلية للأم ومنع احتقان الرحم وسهولة انكماشه .. ومنع الحمل أيضا ولذلك سيجد الطفل العناية فترة أطول قبل حدوث حمل آخر.
• تسلم الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهنَّ رضاعة طبيعية من مخاطر التعرض لمرض سرطان الثدي.
استخدامات لبن الثدي:
- وهذه الاستخدامات لا تقتصر على الأطفال الرضع أو الأطفال الصغار وإنما أيضاً للكبار:
- عدوى العين: وخاصة الرمد، يساعد لبن الأم على الشفاء منه وذلك بوضع بضعة قطرات داخل العين ... وبالطبع سيصرخ طفلك إذا فعلت ذلك معه وهو مستيقظ، انتظري حتى نومه وضعيه حول العين من الخارج ثم ارفعي الجفون لكي يتخلل اللبن لداخل العين.
- تشققات جلد الحلمة والتهابها: بعد الانتهاء من الرضاعة، ادهني الحلمة باللبن ثم اتركيها لكي تجف.
- القطع/الجروح: ينظف الجرح أولاً باللبن للتطهير، ثم يوضع اللبن ثانياً كعلاج يساعد على التئامها ثم يترك حتى يجف تماماً. ويستخدم كبديل عند عدم توافر الماء، وعلى الأم ألا تكتفي بتهدئة الطفل عند بكائه من الألم عند التعرض للجروح وخاصة في الشفاه ومنطقة الفم الذي يساعد اللبن على التئام هذه الجروح سريعاً.
- لدغة البعوضة/النمل: وضع اللبن على مكان اللدغة مع تدليكه وسيختفي الهرش.
- التهابات الأذن: ترش قطرات من لبن الأم على الأذن الملتهبة أو التي تعاني من عدوى.
- حب الشباب/التهابات الحفاضات: يغسل الجلد بالماء، ثم يوضع لبن الأم ويترك ليجف.
- منظفات الوجه: يدهن الوجه بلبن الأم ثم ينظف بقطعه من القطن، وهو أكثر فاعلية لإزالة مكياج العين.
- التهابات الحلق والفم: إذا كان الطفل يرضع رضاعة طبيعية فاللبن يكون بمثابة المضاد الحيوي الطبيعي ويحول دون إصابة الطفل بالتهابات الحلق، أما إذا كان اللبن الصناعي هو البديل الطبيعي ... فلا مفر من الطبيعي بشرب كوب من لبن الثدي والمدة المحددة للشفاء يوم واحد فقط.
- رشح الأنف: برش القليل منه في الأنف ثم بشفط اللبن أو يطرد للخارج.
ولا تقف فوائده على هذه الاستخدامات، لكن من الممكن أن تجد بنفسك استخدامات أخرى عديدة له:
وأخيرا فالرضاعة الطبيعية جسر أمان وخط الدفاع الأول ضد الأمراض النفسية وضد اضطرابات الشخصية المختلفة التي تحدث للطفل، وهي تقوم بدور حيوي وهام في الوقاية، وتوثيق العلاقة بين الطفل والأم فتجعلها علاقة قوية ومتماسكة، وهذا يساعد الطفل على الشعور بالراحة النفسية والسعادة، وهذا يؤثر بدوره في نمو جسمه نمو طبيعياً متوازناً، فلابد من الرضاعة الطبيعية التي لا تقل عن حولين كاملين وصدق الله تعالى حين قال:
" والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة
أملي إلى من يهمه الأمر من بنات حواء الاطلاع على كامل الموضوع فهو مفيد جدا ولقد تعبت في إعداده والبحث في المواقع المختصة للخروج بالفائدة المرجؤة .
لماذ عامين :
يقول الله تعالى في كتابه العزيز :" وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ . لقمان 14 . ويقول تعالى : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ .
فلماذا حدد القرآن مدة الرضاعة بعامين اثنين ؟ وماذا في الطب من جديد ؟
فقد أقرت مؤخرا منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف إلى أن الرضاعة الطبيعية يجب أن تستمر لعامين اثنين . وأصدرت دعوتها للأمهات في العالم أجمع أن يتبعن تلك التوجيهات . كما دعا مقال نشر في إحدى المجلات الأمريكية Pediatric Clinics of North America في عدد شهر فبراير 2001 ، دعا النساء في أمريكا إلى إتباع توصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ، والتي تدعو إلى الاستمرار في الرضاعة الطبيعية لمدة 12 شهرا على الأقل ، و أن الأولى من ذلك إتباع توصيات منظمة الصحة العالمية بالرضاعة لحولين كاملين .
أليس هذا ما جاء في القرآن الكريم قبل أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمن ؟ فالله تعالى يفرض للمولود على أمه أن ترضعه حولين كاملين ، لأنه سبحانه وتعالى يعلم أن هذه الفترة هي المثلى من جميع الوجوه الصحية والنفسية للطفل . وتثبت البحوث الطبية والنفسية اليوم أن فترة عامين ضرورية لنمو الطفل نموا سليما . ولكن نعمة الله على المسلمين لم تنتظر بهم حتى يعلموا هذا من تجاربهم ، فقرر ذلك في قرآنه العظيم ، والله رحيم بعباده ، وبخاصة أولئك الأطفال الأبرياء .
وقد أكدت الدراسات الحديثة أن الرضاعة الطبيعية المديدة من لبن الأم تقي من العديد من الالتهابات الجرثومية والفيروسية . كما أن الرضاعة المديدة تقلل من حدوث سرطان الدم عند الأطفال . وكلما طالت مدة الرضاعة الطبيعية ، زادت قوة الوقاية من هذا النوع من السرطان .
وليس هذا فحسب ، بل إن الرضاعة المديدة تقي أيضا من سرطان آخر يصيب الجهاز اللمفاوي في الجسم ويدعى
" ليمفوما " .
وفوق هذا وذاك ، فقد أكد البحث الذي نشرته مجلة Pediatric Clinics of North America في شهر فبراير 2001 أن المدارك العقلية عند الأطفال الذي رضعوا من ثدي أمهم رضاعة مديدة هي أعلى من الذين لم يرضعوا من ثدي أمهم . وأنه كلما طالت مدة الرضاعة الطبيعية زادت تلك المدارك العقلية في كل سنين الحياة .
لماذا الرضاعة الطبيعية
عزيزتي حواء .. الرضاعة بعد الولادة مباشرة ضرورية وصحية، فالثدي يفرز سائلا مائلا للصفرة يعرف باسم الكلستروم .. أو السرسوب .. وهذا السائل أعده الله سبحانه وتعالى ليناسب حاجة المولود عند ولادته .. وفي اليوم الثالث أو الرابع يبدأ إفراز الحليب .. هنا ولكي تتم الرضاعة بسهولة ودون ألم يجب عليك العناية بحلمة الثدي قبل الرضاعة وبعدها لحفظها نظيفة سليمة حتى لا تصاب بالتشقق .. ويتم التنظيف بغسل الحلمة قبل الرضاعة برفق مبللة بالماء الدافئ .. أما بعد الرضاعة فيتم تدليكها جيدا بالجلسرين أو الفازلين حتى يحتفظ الجلد بليونته ومرونته ولا يصاب بالتشقق.
إن أول وأهم فائدة تعود على الطفل من الرضاعة الطبيعية هي أن هذا النوع من الرضاعة أكثر حماية للطفل.
فالطفل خلال الستة شهور الأولى من عمره تكون مقاومته لعدوى الأمراض: أقل.
وتزداد قابلية الطفل للعدوى خلال الفترة القصيرة التي تلي ولادته.
فبكل بساطة يمكن أن يصاب في هذه المرحلة من عمره بنزلات البرد .. واضطرابات التبرز ..
أخطر من ذلك .. أن الإصابة بهذه الحالات تكون أشد عند الأطفال ..
فالشخص الكبير يصاب بنزلة برد ولكن من النادر .. أن تحدث مضاعفات بعد الإصابة بالمرض.
أما في الطفل الصغير .. فإن احتمال .. حدوث هذه المضاعفات يكون أكبر ..
وقد أكدت الدراسات الطبية أن الطفل الذي يعتمد أساساً على الرضاعة من ثدي الأم يكون احتمال مرضه أقل بالأمراض المعدية مثل نزلات البرد .. والكحة .. والإسهال. أما إذا كان الطفل يعتمد على الرضاعة الصناعية فإن احتمال إصابته بهذه الحالات يكون أكبر. بل وأكدت الإحصائيات أن الرضاعة الطبيعية خلال الستة شهور الأولى من عمر الطفل تضمن له صحة جيدة خلال الستة أشهر التالية.
بناء عظام أفضل وهيكل عظمي أقوى، وذلك بحسب دراسة نشرت في مجلة طبية في العام 2000 تناولت مجموعة من الأطفال حيث تبيّن أن أولئك الذين تغذوا من رضاعة الثدي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل تميزوا في سن الثامنة بكثافة في عظام الرقبة والعمود الفقري فاقت المعدل الموجود لدى سواهم ممن لم ترضعهم أمهاتهم على الإطلاق، أو أرضعوا لمدة أقل من ثلاثة أشهر.
الحماية من السمنة، إذ يؤكد الاختصاصين أن الرضاعة تساعد الأطفال على ضبط وزنهم وتحميهم من السمنة في مرحلة لاحقة من حياتهم. كذلك تشير دراسات حديثة إلى انخفاض معدل الأنسولين لدى الأطفال الذين يرضعون مما يساعد أيضاً في ضبط السمنة.
الوقاية من أخطار الربو وسواه من مشاكل الجهاز التنفسي، وذلك بحسب دراسة نشرها باحثون وأستراليون في العام ،2002 أكدوا فيها أن الرضاعة يمكن أن تحمي الطفل من داء الربو حتى لو كانت الأم نفسها تعاني من هذا الخلل في التنفس
لبن الثدي هو الذي يحتوى فقط على:
- خلايا دم بيضاء تحمى من الإصابة بالبكتريا والفيروسات.
- خلايا دم بيضاء تحمى من الإصابة بالحساسية.
- أحماض أمينية تحفز نمو خلايا المخ.
- يحمى من التعرض لعدوى الجهاز التنفسي والهضمي.
- يحمى من الإصابة بالحساسية.
- سلسلة من الأحماض الدهنية تساعد على النمو. الطبيعي للجهاز العصبي والسمعي.
2- الأطفال الذين تتغذى على لبن الثدي هم الذين فقط أقل عرضة للإصابة:
- بأمراض الجهاز التنفسي.
- بعدوى الأذن.
- بأمراض الجهاز الهضمي والإسهال.
- بعرض موت الطفل المفاجئ.
- بأنواع الحساسية المختلفة.
- بالبكتريا المسببة للحمى الشوكية.
- بالسرطان في مرحلة الطفولة.
- بالسكر في سن مبكرة.
- بقرحة القولون.
- بداء كرون.
- بأمراض القلب عند التقدم في العمر.
- وزيارات أقل لطبيب الأطفال.
3- والأطفال التي تغذت على لبن الثدي سجلت أعلى معدلات في:
1- الاستجابات العصبية.
2- القدرات العقلية.
3- معامل الذكاء (IQ).
4- أما الأمهات التي تغذت على لبن الثدي ثبت فعلياً أنها:
- أقل عرضة للإصابة بسرطان المبايض.
- أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث.
- أقل عرضة للإصابة بهشاشة العظام
- كما أن لبن الثدي:
- يقلل من فقد الدم بعد الولادة لعودة الرحم إلى حجمه الطبيعي بسرعة.
- يقوى الرابطة والاتصال الروحي بين الأم وطفلها.
- يوفر النقود وعناء شراء الألبان الصناعية.
- يحافظ على الوزن ورشاقة الأم.
- يعطى إحساس بالرضاء النفسي.
- الحماية من العدوى.
اضرار الرضاعة الصناعية .ولعل أخطر الأمراض التي يمكن أن تصيب الطفل الصغير هي الاضطرابات المعوية التي تتمثل في الإسهال القيء ..
والسبب الرئيسي لحدوث هذه الحالة هو التلوث الذي يصيب غذاء الطفل. وهذا التلوث قد يكون في اللبن الصناعي .. أو زجاجة الرضاعة نفسها ..
فخلال تحضير الرضعة قد يؤدي بعض الإهمال إلى حدوث التلوث الذي قد ينتهي: بالإسهال .. أو القيء .. أو الإثنين معاً.
وهذه الحالة لا تصيب الطفل الذي يرضع من ثدي أمه ..
فالغذاء هنا (لبن الثدي) .. معقم .. ومغذي وطازج دائماً .. !!
هناك أيضاً حالة أخرى لها مشاكلها: هي الأكزيما ..
صحيح إنه من النادر أن تصيب الطفل المولود، ولكن عندما تحدث الإصابة بها فإنها تعذب الأم قبل المولود الذي يصبح عملية تغذيته شيئاً صعباً.
وهذه الحالة ترتبط بالتغذية الصناعية من زجاجة الرضاعة.
وأخيراً .. فإن إجراءات الرضاعة الطبيعية أسهل بالنسبة للأم من الرضاعة الصناعية، فالأم في حالة الرضاعة الطبيعية ليست في حاجة إلى تعقيم زجاجات .. وحلمات .. وليست في حاجة إلى إجراءات خلط الألبان وغلي الماء .. ثم تبردي كل ذلك إلى الدرجة التي تناسب الطفل ..
ويمكن تصور مدى الإزعاج الذي تسببه تحضير الرضعة الصناعية إذا كانت الأسرة على سفر .. أو في زيارة ..
الرضاعة الطبيعية وفائدتها للمرأة
من الفوائد الآنية للرضاعة، ارتفاع نسبة هرمون إل “Oxytocin” الذي يساهم في إنتاج الحليب، وهذا الهرمون يساعد بالإحساس بالراحة والهدو
• عند الولادة يحدث تمدد لأعضاء الأم التناسلية فتعمل الرضاعة الطبيعية على سرعة عودة هذه الأعضاء إلى وضعها الطبيعي.
• الرضاعة الطبيعية تساعد في تخفيف خطر نزيف ما بعد الولادة وكذلك آلام الثدي والتهاباته.
تساعد بانقطاع الحيض طوال فترة الرضاعة مما يؤدي إلى راحة الأعضاء التناسلية للأم ومنع احتقان الرحم وسهولة انكماشه .. ومنع الحمل أيضا ولذلك سيجد الطفل العناية فترة أطول قبل حدوث حمل آخر.
• تسلم الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهنَّ رضاعة طبيعية من مخاطر التعرض لمرض سرطان الثدي.
استخدامات لبن الثدي:
- وهذه الاستخدامات لا تقتصر على الأطفال الرضع أو الأطفال الصغار وإنما أيضاً للكبار:
- عدوى العين: وخاصة الرمد، يساعد لبن الأم على الشفاء منه وذلك بوضع بضعة قطرات داخل العين ... وبالطبع سيصرخ طفلك إذا فعلت ذلك معه وهو مستيقظ، انتظري حتى نومه وضعيه حول العين من الخارج ثم ارفعي الجفون لكي يتخلل اللبن لداخل العين.
- تشققات جلد الحلمة والتهابها: بعد الانتهاء من الرضاعة، ادهني الحلمة باللبن ثم اتركيها لكي تجف.
- القطع/الجروح: ينظف الجرح أولاً باللبن للتطهير، ثم يوضع اللبن ثانياً كعلاج يساعد على التئامها ثم يترك حتى يجف تماماً. ويستخدم كبديل عند عدم توافر الماء، وعلى الأم ألا تكتفي بتهدئة الطفل عند بكائه من الألم عند التعرض للجروح وخاصة في الشفاه ومنطقة الفم الذي يساعد اللبن على التئام هذه الجروح سريعاً.
- لدغة البعوضة/النمل: وضع اللبن على مكان اللدغة مع تدليكه وسيختفي الهرش.
- التهابات الأذن: ترش قطرات من لبن الأم على الأذن الملتهبة أو التي تعاني من عدوى.
- حب الشباب/التهابات الحفاضات: يغسل الجلد بالماء، ثم يوضع لبن الأم ويترك ليجف.
- منظفات الوجه: يدهن الوجه بلبن الأم ثم ينظف بقطعه من القطن، وهو أكثر فاعلية لإزالة مكياج العين.
- التهابات الحلق والفم: إذا كان الطفل يرضع رضاعة طبيعية فاللبن يكون بمثابة المضاد الحيوي الطبيعي ويحول دون إصابة الطفل بالتهابات الحلق، أما إذا كان اللبن الصناعي هو البديل الطبيعي ... فلا مفر من الطبيعي بشرب كوب من لبن الثدي والمدة المحددة للشفاء يوم واحد فقط.
- رشح الأنف: برش القليل منه في الأنف ثم بشفط اللبن أو يطرد للخارج.
ولا تقف فوائده على هذه الاستخدامات، لكن من الممكن أن تجد بنفسك استخدامات أخرى عديدة له:
وأخيرا فالرضاعة الطبيعية جسر أمان وخط الدفاع الأول ضد الأمراض النفسية وضد اضطرابات الشخصية المختلفة التي تحدث للطفل، وهي تقوم بدور حيوي وهام في الوقاية، وتوثيق العلاقة بين الطفل والأم فتجعلها علاقة قوية ومتماسكة، وهذا يساعد الطفل على الشعور بالراحة النفسية والسعادة، وهذا يؤثر بدوره في نمو جسمه نمو طبيعياً متوازناً، فلابد من الرضاعة الطبيعية التي لا تقل عن حولين كاملين وصدق الله تعالى حين قال:
" والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة