القريناوي
05-25-2006, 12:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة........وبعد
تقرأ سورة الفاتحة مرة او ثلاثا أو سبعا أو أكثر للرقية من كل مرض...
ومن أثارها المجربات النافعة:
1/علاج للدغ ذوات السموم : (المصل المضاد للسموم):
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أن رهطاً ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرةٍ سافروها ، حتى نزلوا بحى من أحياء العرب فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحى ، فسعوا له بكل شىءٍ لاينفعه شىءٍ ، فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم ، لعله أن يكون عند بعضهم شىء ، فأتوهم فقالوا يا ايها الرهط إن سيدنا لدغ ، فسعينا له بكل شىءٍ ، لا ينفعه شىء ، فهل عند أحد منكم شىء فقال بعضهم نعم ، والله إني لراقٍ ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلاً . فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق فجعل يتفل ويقرأ(((الحمد الله رب العالمين))) حتى لكأنما نشط من عقال)... البخاري 10-198 ،،ومسلم 4-1727
2/علاج فعال للجنون:
عن خارجة ، عن عمه ، قال : (أقبلنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على حى مرن العرب فقالوا إنا أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل بخير فهل عندكم دواءٍ أو رقيةٍ فإن عندنا معتوها في القيود قال فقلنا نعم . قال فجاءوا بمعتوه في القيود -قال- فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية كلما ختمتها أجمع بزاقي ثم أتفل فكأنما نشط من عقال قال فأعطوني جعلا فقلت : لا حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ((كل فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق))...أبو داود-3896-
3/علاج للأورام :
حكى ابن حجر الهيتمي عن بعض مشايخ العراق أنه قال : ( كان في حال صغري على جفني الأعلى من العين حبة كهيئة الغدة فلما جري علي القلم وكبرت ثقل جفني فقيل لي ببغداد طبب يهودي يشق الجفن ويخرجها فلم يطمئن قلبي بذلك من حيث أنه يهودي فلما كان في بعض الأيام رأيت في النوم قائلا يقول لي : اقرأ عليها بفاتحة الكتاب عند إرادة الوضوء ففعلت ذلك أياما فبينما أنا أغسل وجهي وجفن عيني إذ الغدة انقلعت بنفسها وذهب أثرها !!! فعلمت أن ذلك بقراءة الفاتحة وبركتها فجعلت دوائي بها في الحمايات و الامراض تشفى أكثرها بإذن الله)
4/بلسم الألام والاوجاع (قصة ابن القيم) :
وعن عبدالملك ابن عمير رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء))-1-
قال ابن القيم : ( ومكثت بمكة مدة يعتريني أدواء ولا أجد طبيباً ولا دواء ، فكنت أعالج نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيرا عجيباً ، فكنت أصف ذلك لمن يشتكى ألما ، فكان كثير منهم يبرأ سريعاً)-2-
ولقد تم العلاج بها في كثير من الأمراض العضوية والنفسية فشفيت تماماً بإذن الله ، ويكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم سماها رقية ولم يحدد مرض معيناً......................انتهى
-1-أخرجه الدارمي في السنن (2-445) والبيهقي في شعب الإيمان(1-2-357)
-2-الجواب الكافي لابن القيم .ص8
(((((((((((منقول من كتاب الحصن الواقي للدكتور عبدالله بن محمد السدحان))))))))))))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة........وبعد
تقرأ سورة الفاتحة مرة او ثلاثا أو سبعا أو أكثر للرقية من كل مرض...
ومن أثارها المجربات النافعة:
1/علاج للدغ ذوات السموم : (المصل المضاد للسموم):
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أن رهطاً ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرةٍ سافروها ، حتى نزلوا بحى من أحياء العرب فاستضافوهم ، فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحى ، فسعوا له بكل شىءٍ لاينفعه شىءٍ ، فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم ، لعله أن يكون عند بعضهم شىء ، فأتوهم فقالوا يا ايها الرهط إن سيدنا لدغ ، فسعينا له بكل شىءٍ ، لا ينفعه شىء ، فهل عند أحد منكم شىء فقال بعضهم نعم ، والله إني لراقٍ ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلاً . فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق فجعل يتفل ويقرأ(((الحمد الله رب العالمين))) حتى لكأنما نشط من عقال)... البخاري 10-198 ،،ومسلم 4-1727
2/علاج فعال للجنون:
عن خارجة ، عن عمه ، قال : (أقبلنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتينا على حى مرن العرب فقالوا إنا أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل بخير فهل عندكم دواءٍ أو رقيةٍ فإن عندنا معتوها في القيود قال فقلنا نعم . قال فجاءوا بمعتوه في القيود -قال- فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية كلما ختمتها أجمع بزاقي ثم أتفل فكأنما نشط من عقال قال فأعطوني جعلا فقلت : لا حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ((كل فلعمري من أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق))...أبو داود-3896-
3/علاج للأورام :
حكى ابن حجر الهيتمي عن بعض مشايخ العراق أنه قال : ( كان في حال صغري على جفني الأعلى من العين حبة كهيئة الغدة فلما جري علي القلم وكبرت ثقل جفني فقيل لي ببغداد طبب يهودي يشق الجفن ويخرجها فلم يطمئن قلبي بذلك من حيث أنه يهودي فلما كان في بعض الأيام رأيت في النوم قائلا يقول لي : اقرأ عليها بفاتحة الكتاب عند إرادة الوضوء ففعلت ذلك أياما فبينما أنا أغسل وجهي وجفن عيني إذ الغدة انقلعت بنفسها وذهب أثرها !!! فعلمت أن ذلك بقراءة الفاتحة وبركتها فجعلت دوائي بها في الحمايات و الامراض تشفى أكثرها بإذن الله)
4/بلسم الألام والاوجاع (قصة ابن القيم) :
وعن عبدالملك ابن عمير رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء))-1-
قال ابن القيم : ( ومكثت بمكة مدة يعتريني أدواء ولا أجد طبيباً ولا دواء ، فكنت أعالج نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيرا عجيباً ، فكنت أصف ذلك لمن يشتكى ألما ، فكان كثير منهم يبرأ سريعاً)-2-
ولقد تم العلاج بها في كثير من الأمراض العضوية والنفسية فشفيت تماماً بإذن الله ، ويكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم سماها رقية ولم يحدد مرض معيناً......................انتهى
-1-أخرجه الدارمي في السنن (2-445) والبيهقي في شعب الإيمان(1-2-357)
-2-الجواب الكافي لابن القيم .ص8
(((((((((((منقول من كتاب الحصن الواقي للدكتور عبدالله بن محمد السدحان))))))))))))