فالك البيرق
04-20-2009, 05:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بديت بذكر عـلام الغيـوب مفضّـل الإنسـان= باحاسيس وعقـل ولسـان وأطـرافٍ يقلبهـا
على كل اتجاه مسخـرة مـا تقبـل العصيـان= ولا يبطل عملها النـوم بأمـر اللـي مركبهـا
ومن فضله تفضل صاحب الفضل وعطانا إخوان= ملـوك ينطلـق نبـع العدالـة مـن مكاتبهـا
مثل فهد وولي العهد عبـد الله مثـل سلطـان= وباقي الأسرة اللي جعـل ربـي مـا يغيبهـا
تديـر الحكـم بالحكمـة وبالسنـة وبالقـرآن= تراقب ربها سـرّ وعلـن مـا أحـد يراقبهـا
ولونّا يوم نخلـق مـا لقيناهـم لنـا تيجـان= لبسناهـم لنـا تيجـان للـرّوس وعصايبهـا
عيال الحاكم اللي كان بالدنيـا وكـان وكـان= علومه عندكم واللـي يعـرف اسمـه مغيّبهـا
وأنا لو جيت أبسرد سيرته ما هوب بالإمكـان= ولكن كل حفلـة ذكـر أبـو تركـي يناسبهـا
يناسبها ويعبق منه ريـح الـورد والريحـان= ولو ما طب طيـب بساحـة الحفلـة يطيبهـا
وأنا بأذكر قليل من كثير حـول هـذا الشـأن= بشكلٍ مختصر عن رحلـة العـودة وصاحبهـا
بدا راعي ذلولٍ في شمال الشـرق دون إيـران= على سيف البحر من غـرب راعيهـا يدرّبهـا
أبو عشرين عام ويعتـرض ويعـزّم العربـان= وينشد عن دويـلان الجزيـرة وش يحاربهـا
وقالـوا دولـة الأتـراك وإلا دولـة الرومـان= وأمـا بغيـر هـذا يـا مـعـزّي لا تقرّبـهـا
ومشى بستة وصار عدادهم ستين فـي بنبـان= بنفس الهجرة أو هم بالهضاب اللّـي تقاربهـا
وخطّو خطّةٍ عجلة تعجّـل فـي فنـى عجـلان= ويا ما أكبر نجـاح الخطـة الـلـالله مرتبهـا
تفتـح قبلهـا بيـان تقفـل بعدهـا بيـبـان= يجي مدروس فيها كل جانـب مـن جوانبهـا
ونـادى القـوم ناداهـم مناديهـم مـع الآذان= هاك الصبح والصبوح وفرحت الديرة بغايبهـا
ونزل عبد العزيز وطوحت بأخبـاره الركبـان= فرح واستبشر اللي بيـن مشرقهـا ومغربهـا
وتنادوا للوقوف بجانبه كـل أكثـر الشجعـان= هروبٍ(ن) من حروبٍ(ن) ما حد يحمد عواقبها
حروب المنهزم فيها خسر والمنتصر خسـران= يـوم تجتمـع عنـد الله الأمّــة يحاسبـهـا
حروبٍ(ن) كان فيها سيد الساحة فرس وحصان= وسيف ورمح ورجـال نزيـف الـدّم يطربهـا
بيومٍ به تغيب الشمس بيـن العـجّ والدخـان= بفعل رجـال ورجـال لهـا تفتـل شواربهـا
صهيل رغا ونين ثغا صياح نسا بكـا ورعـان= لو أمّك طنّبت بالصوت بأذنـك مـا تجاوبهـا
شريعة غاب مخلب ناب جايع يأكـل الجوعـان= ولدغة دابها أرحم من شقـا لدغـة عقاربهـا
ولا هو مشكل التوقيت شهر الصوم أو شعبـان= ولا هو مشكـل الموقـع بيـوت الله وطالبهـا
وحنا أولاد وأحفاد الرجال اللي هـاك الأزمـان= مشـت فـي طاعـة الله ثـم طاعـة معزبهـا
ولولا الله ثم شـح المـورد وقـف الطوفـان= ملكنا الأرض طول عرض والشمس وكواكبهـا
ولكنـا توقفنـا علـى الغالـي مـن البلـدان= حموها رجال أبو تركي وسلمت من مصايبهـا
وصفوها وصار أعدا الزمان اللي مضا جيـران= وكـلَّ يكـره الفتنـة كمـا يكـره مسببـهـا
وكل يعشق الحكم السعـودي شامـخ البنيـان= مدام إنه علـى هـدى الشريعـة مـا يجنّبهـا
وعشنا في رغد وإيمان وأمن طاعـة الرحمـن= وواكبنـا شعـوب يستحيـل إنـا نواكبـهـا
بدولة مالها عينـة تعيـن ولا تريـد أعـوان= ما غيـر الله سبحانـه وكـل إنسـان هايبهـا
تعهدنـا رعياتهـا وصنّاهـا عـن الـعـدوان= وحافظنـا عليهـا واستفدنـا مـن مكاسبهـا
فلا هامـل ولا خامـل ولا عاجـز ولا كسـلان= سوى قلة عـدم توفيقهـا جـا مـن سبايبهـا
تسير القافلة لو يقعد الداشـر علـى الديـران= ولا تترك زهاب لمـن تخلـف عـن مراكبهـا
ولا نسمع وشاية من لعب في رأسه الشيطـان= ولا نلعب مـع اللـي معظـم أوراقـه مقلبهـا
ولا نركض ورا اللي يلبسون ألوان تحت ألوان= على حفل القـرادة يسبـق الشبـان شايبهـا
ولا نقرأ كتـاب تبعـد أهدافـه عـن العنـوان= ومن شب الحريقـة يحتـرق وحـده بلاهبهـا
وحنا جنودكـم يـا سيـدي حمّايـة الأوطـان= عيال جنـود أبـوك اللـي توارثنـا مذاهبهـا
ضبـاطٍ تقـدر قيمـة الرتبـة علـى الأمتـان= رتبها العسكرية ما هـي أكبـر مـن مراتبهـا
تعلّمنا على أيديهـم فنـون الحـرب الميـدان= نزيد أبهـا صلابـة كـل مـا زادت متاعبهـا
وسبحنا بأسلحتنا في بحيـرات مـن الغـدران= تطب أجسادنا المـاء وأسلحتنـا مـا نطببهـا
نفك البوصلـة والخارطـة وانثبـت النيشـان= على أهداف نقيس أبعادها من قبـل نضربهـا
ودرسنا كيف نجزي راعي الإحسان بالإحسـان= ودرسنا الدولة اللـي تعتـدي وشلـون ندّبهـا
ودرسنا كل درس إلا دروس الظلـم والعـدوان= علشان الملك مـن منهـج التعليـم شاطبهـا
بديت بذكر عـلام الغيـوب مفضّـل الإنسـان= باحاسيس وعقـل ولسـان وأطـرافٍ يقلبهـا
على كل اتجاه مسخـرة مـا تقبـل العصيـان= ولا يبطل عملها النـوم بأمـر اللـي مركبهـا
ومن فضله تفضل صاحب الفضل وعطانا إخوان= ملـوك ينطلـق نبـع العدالـة مـن مكاتبهـا
مثل فهد وولي العهد عبـد الله مثـل سلطـان= وباقي الأسرة اللي جعـل ربـي مـا يغيبهـا
تديـر الحكـم بالحكمـة وبالسنـة وبالقـرآن= تراقب ربها سـرّ وعلـن مـا أحـد يراقبهـا
ولونّا يوم نخلـق مـا لقيناهـم لنـا تيجـان= لبسناهـم لنـا تيجـان للـرّوس وعصايبهـا
عيال الحاكم اللي كان بالدنيـا وكـان وكـان= علومه عندكم واللـي يعـرف اسمـه مغيّبهـا
وأنا لو جيت أبسرد سيرته ما هوب بالإمكـان= ولكن كل حفلـة ذكـر أبـو تركـي يناسبهـا
يناسبها ويعبق منه ريـح الـورد والريحـان= ولو ما طب طيـب بساحـة الحفلـة يطيبهـا
وأنا بأذكر قليل من كثير حـول هـذا الشـأن= بشكلٍ مختصر عن رحلـة العـودة وصاحبهـا
بدا راعي ذلولٍ في شمال الشـرق دون إيـران= على سيف البحر من غـرب راعيهـا يدرّبهـا
أبو عشرين عام ويعتـرض ويعـزّم العربـان= وينشد عن دويـلان الجزيـرة وش يحاربهـا
وقالـوا دولـة الأتـراك وإلا دولـة الرومـان= وأمـا بغيـر هـذا يـا مـعـزّي لا تقرّبـهـا
ومشى بستة وصار عدادهم ستين فـي بنبـان= بنفس الهجرة أو هم بالهضاب اللّـي تقاربهـا
وخطّو خطّةٍ عجلة تعجّـل فـي فنـى عجـلان= ويا ما أكبر نجـاح الخطـة الـلـالله مرتبهـا
تفتـح قبلهـا بيـان تقفـل بعدهـا بيـبـان= يجي مدروس فيها كل جانـب مـن جوانبهـا
ونـادى القـوم ناداهـم مناديهـم مـع الآذان= هاك الصبح والصبوح وفرحت الديرة بغايبهـا
ونزل عبد العزيز وطوحت بأخبـاره الركبـان= فرح واستبشر اللي بيـن مشرقهـا ومغربهـا
وتنادوا للوقوف بجانبه كـل أكثـر الشجعـان= هروبٍ(ن) من حروبٍ(ن) ما حد يحمد عواقبها
حروب المنهزم فيها خسر والمنتصر خسـران= يـوم تجتمـع عنـد الله الأمّــة يحاسبـهـا
حروبٍ(ن) كان فيها سيد الساحة فرس وحصان= وسيف ورمح ورجـال نزيـف الـدّم يطربهـا
بيومٍ به تغيب الشمس بيـن العـجّ والدخـان= بفعل رجـال ورجـال لهـا تفتـل شواربهـا
صهيل رغا ونين ثغا صياح نسا بكـا ورعـان= لو أمّك طنّبت بالصوت بأذنـك مـا تجاوبهـا
شريعة غاب مخلب ناب جايع يأكـل الجوعـان= ولدغة دابها أرحم من شقـا لدغـة عقاربهـا
ولا هو مشكل التوقيت شهر الصوم أو شعبـان= ولا هو مشكـل الموقـع بيـوت الله وطالبهـا
وحنا أولاد وأحفاد الرجال اللي هـاك الأزمـان= مشـت فـي طاعـة الله ثـم طاعـة معزبهـا
ولولا الله ثم شـح المـورد وقـف الطوفـان= ملكنا الأرض طول عرض والشمس وكواكبهـا
ولكنـا توقفنـا علـى الغالـي مـن البلـدان= حموها رجال أبو تركي وسلمت من مصايبهـا
وصفوها وصار أعدا الزمان اللي مضا جيـران= وكـلَّ يكـره الفتنـة كمـا يكـره مسببـهـا
وكل يعشق الحكم السعـودي شامـخ البنيـان= مدام إنه علـى هـدى الشريعـة مـا يجنّبهـا
وعشنا في رغد وإيمان وأمن طاعـة الرحمـن= وواكبنـا شعـوب يستحيـل إنـا نواكبـهـا
بدولة مالها عينـة تعيـن ولا تريـد أعـوان= ما غيـر الله سبحانـه وكـل إنسـان هايبهـا
تعهدنـا رعياتهـا وصنّاهـا عـن الـعـدوان= وحافظنـا عليهـا واستفدنـا مـن مكاسبهـا
فلا هامـل ولا خامـل ولا عاجـز ولا كسـلان= سوى قلة عـدم توفيقهـا جـا مـن سبايبهـا
تسير القافلة لو يقعد الداشـر علـى الديـران= ولا تترك زهاب لمـن تخلـف عـن مراكبهـا
ولا نسمع وشاية من لعب في رأسه الشيطـان= ولا نلعب مـع اللـي معظـم أوراقـه مقلبهـا
ولا نركض ورا اللي يلبسون ألوان تحت ألوان= على حفل القـرادة يسبـق الشبـان شايبهـا
ولا نقرأ كتـاب تبعـد أهدافـه عـن العنـوان= ومن شب الحريقـة يحتـرق وحـده بلاهبهـا
وحنا جنودكـم يـا سيـدي حمّايـة الأوطـان= عيال جنـود أبـوك اللـي توارثنـا مذاهبهـا
ضبـاطٍ تقـدر قيمـة الرتبـة علـى الأمتـان= رتبها العسكرية ما هـي أكبـر مـن مراتبهـا
تعلّمنا على أيديهـم فنـون الحـرب الميـدان= نزيد أبهـا صلابـة كـل مـا زادت متاعبهـا
وسبحنا بأسلحتنا في بحيـرات مـن الغـدران= تطب أجسادنا المـاء وأسلحتنـا مـا نطببهـا
نفك البوصلـة والخارطـة وانثبـت النيشـان= على أهداف نقيس أبعادها من قبـل نضربهـا
ودرسنا كيف نجزي راعي الإحسان بالإحسـان= ودرسنا الدولة اللـي تعتـدي وشلـون ندّبهـا
ودرسنا كل درس إلا دروس الظلـم والعـدوان= علشان الملك مـن منهـج التعليـم شاطبهـا