((غيور على ديرتي))
07-30-2008, 07:58 AM
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فعندما يحين القدر فلا راد له إلا الله، والموت مورد سيرده الخلائق أجمعين، ومصيبة عظيمة يجب على المسلم التحلي فيها بالصبر والاحتساب لينال الأجر والثواب من الله عز وجل.
لقد عاشت القرين في الأيام الماضية موقفاً صعباً ومصاباً جللاً بفقدان الخال الغالي أبو محمد صالح محمد ابراهيم رحمه الله الذي رحل عن الدنيا، ورغم إيماننا بقضاء الله وقدره وأن الموت حق ماضٍ على كل حي، إلا أن الفراق صعب ، ففي يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر رجب لعام 1429هـ فُجعنا بوفاة الخال العزيز أبو محمدرحمه الله، ، فقدنا برحيله رجلاً صالحاً ، وكان رحمه الله يتصف بحسن الخلق التي حباه الله إياه ولطف العبارة وتسامحه وتواضعه وسعة باله وكرمه، وحرصه على مصالح الجميع، وحبه لفعل الخير ومد يد العون في مساعدة المحتاجين وقضاء حاجاتهم وتفريج كربهم، بطريقة لا يعلمها أحد إلاّ الله ابتغاء الثواب من المولى عز وجل.
كان أبو محمد رحمه الله يلقاك بوجه بشوش وابتسامة لا تفارق محيَّاه وأسلوب جذاب، عندما تراه ترى فيه القدوة الصالحة، ترى الكرم والشهامة، وترى فيه الأخلاق في أسمى معانيها؛حتى فرض حبه واحترامه على الجميع بحسن خلقه ومعاملته الطيبة. ويعلم الله اني لم افقد خال بل فقدت ابو حنون صاحب قلب كبير, لقد انسيتني وانسيت اخواني فراق اعز واغلى ما في قلوبنا والدنا رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته بعطفك وحنانك ووقوفك بجانبنا وبدلت مخاوفنا بانس فلم اشعر بنقص في يوم من الايام الا برحيلك ,الذي فتح للحزن بابا الى قلبي وللدموع طريق الى عيني وحسرة لا تفارق قلبي وعقلي ووجودي , كنت الامل المشع الذي نوّر دربي وفتح عيني على جمال الحياة.
الى من تتوق روحي لرؤياه ...الي من انفطر قلبي لفرقاه ... الى من أنار دربي بعينيه ... الي من أعطاني ألامل بمرآه... الي ذلك الخال العزيز والاب الحنون ما أفجع الموت و ما أقساه..
لقد فارقتنا يا أبومحمد وأنت الخال العزيز،أنت الأب الحنون
، ونحمد الله على البشرى التي سمعناها من الذين غسلوه كان مبتسم و رافع سبابته متشهد ولله الحمد ونحمد الله على الجموع الغفيرة التي حضرت من قريب وبعيد جعله الله في ميزان حسناتهم للصلاة على جنازة الفقيد وشيعتها , وهي تدعو له بالرحمة والمغفرة، ومن ثم توافد المعزين لمنزل الفقيد وخففت عن الأسرة ألم المصاب الجلل، وأشعرتهم بحجم الحب الذي منحه الله لفقيدنا الغالي، حيث كان الجميع يشاطروننا ألم الفراق ولوعة المصاب و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( الناس شهداء الله في أرضه)خالي العزيز أبو محمد أجد نفسي كأني لا أريد أن أقطع الكتابة عنك وفي نفس اللحظة عندي يقين أني مهما كتبت فلن أعبر عن ما في نفسي ولن أوفيك حقك، ولا أملك إلا أن أقول (إنا لله وأنا إليه راجعون) إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا أبومحمد لمحزونون، رحمك الله يا أبومحمد وتقبلك في عباده الصالحين ورفع درجتك في المهديين وجعل كتابك في عليين وأحسن عاقبتك في أهلك وذريتك إلى يوم الدين.
يالله .. يالله .. يالله
يامن .. ترزق ..الطيور في أوكارها ..
وترزق .. الحيتان في بحارها ..
وجاعل الشمس ..تسير في مدارها ..
ترحم وتغفر ... لخالي ...
عدد .... حبات المطر..
عدد ... تساقط أوراق الشجر ..
يالله .. يارحمان ..يا خالق الأنام...
يامن جعل لنا الليل ...لباساً..
وجعل ..لنا النهار .. معاشاً...
وجعل لنا الماء ... زاداً...
أن ترحم يا آلهي .. خالي
وتسكنه فسيح الجنان ...
فيا سامعين النداء..
وقارئين الرثاء..
أن تدعوا لخالي ..خالص الدعاء
دعوة من مسلم لأخيه .. في الغيب .. يجيب له رب الأرض والسماء
فادعوا له .. دعوةٌ ... تنالوا فيها خير الجزاء...
وصلى الله على سيدنا محمد ..خير الأنبياء ..
وتقبلوا تحياتي
((غيور على ديرتي))
________________
فعندما يحين القدر فلا راد له إلا الله، والموت مورد سيرده الخلائق أجمعين، ومصيبة عظيمة يجب على المسلم التحلي فيها بالصبر والاحتساب لينال الأجر والثواب من الله عز وجل.
لقد عاشت القرين في الأيام الماضية موقفاً صعباً ومصاباً جللاً بفقدان الخال الغالي أبو محمد صالح محمد ابراهيم رحمه الله الذي رحل عن الدنيا، ورغم إيماننا بقضاء الله وقدره وأن الموت حق ماضٍ على كل حي، إلا أن الفراق صعب ، ففي يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر رجب لعام 1429هـ فُجعنا بوفاة الخال العزيز أبو محمدرحمه الله، ، فقدنا برحيله رجلاً صالحاً ، وكان رحمه الله يتصف بحسن الخلق التي حباه الله إياه ولطف العبارة وتسامحه وتواضعه وسعة باله وكرمه، وحرصه على مصالح الجميع، وحبه لفعل الخير ومد يد العون في مساعدة المحتاجين وقضاء حاجاتهم وتفريج كربهم، بطريقة لا يعلمها أحد إلاّ الله ابتغاء الثواب من المولى عز وجل.
كان أبو محمد رحمه الله يلقاك بوجه بشوش وابتسامة لا تفارق محيَّاه وأسلوب جذاب، عندما تراه ترى فيه القدوة الصالحة، ترى الكرم والشهامة، وترى فيه الأخلاق في أسمى معانيها؛حتى فرض حبه واحترامه على الجميع بحسن خلقه ومعاملته الطيبة. ويعلم الله اني لم افقد خال بل فقدت ابو حنون صاحب قلب كبير, لقد انسيتني وانسيت اخواني فراق اعز واغلى ما في قلوبنا والدنا رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته بعطفك وحنانك ووقوفك بجانبنا وبدلت مخاوفنا بانس فلم اشعر بنقص في يوم من الايام الا برحيلك ,الذي فتح للحزن بابا الى قلبي وللدموع طريق الى عيني وحسرة لا تفارق قلبي وعقلي ووجودي , كنت الامل المشع الذي نوّر دربي وفتح عيني على جمال الحياة.
الى من تتوق روحي لرؤياه ...الي من انفطر قلبي لفرقاه ... الى من أنار دربي بعينيه ... الي من أعطاني ألامل بمرآه... الي ذلك الخال العزيز والاب الحنون ما أفجع الموت و ما أقساه..
لقد فارقتنا يا أبومحمد وأنت الخال العزيز،أنت الأب الحنون
، ونحمد الله على البشرى التي سمعناها من الذين غسلوه كان مبتسم و رافع سبابته متشهد ولله الحمد ونحمد الله على الجموع الغفيرة التي حضرت من قريب وبعيد جعله الله في ميزان حسناتهم للصلاة على جنازة الفقيد وشيعتها , وهي تدعو له بالرحمة والمغفرة، ومن ثم توافد المعزين لمنزل الفقيد وخففت عن الأسرة ألم المصاب الجلل، وأشعرتهم بحجم الحب الذي منحه الله لفقيدنا الغالي، حيث كان الجميع يشاطروننا ألم الفراق ولوعة المصاب و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( الناس شهداء الله في أرضه)خالي العزيز أبو محمد أجد نفسي كأني لا أريد أن أقطع الكتابة عنك وفي نفس اللحظة عندي يقين أني مهما كتبت فلن أعبر عن ما في نفسي ولن أوفيك حقك، ولا أملك إلا أن أقول (إنا لله وأنا إليه راجعون) إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا أبومحمد لمحزونون، رحمك الله يا أبومحمد وتقبلك في عباده الصالحين ورفع درجتك في المهديين وجعل كتابك في عليين وأحسن عاقبتك في أهلك وذريتك إلى يوم الدين.
يالله .. يالله .. يالله
يامن .. ترزق ..الطيور في أوكارها ..
وترزق .. الحيتان في بحارها ..
وجاعل الشمس ..تسير في مدارها ..
ترحم وتغفر ... لخالي ...
عدد .... حبات المطر..
عدد ... تساقط أوراق الشجر ..
يالله .. يارحمان ..يا خالق الأنام...
يامن جعل لنا الليل ...لباساً..
وجعل ..لنا النهار .. معاشاً...
وجعل لنا الماء ... زاداً...
أن ترحم يا آلهي .. خالي
وتسكنه فسيح الجنان ...
فيا سامعين النداء..
وقارئين الرثاء..
أن تدعوا لخالي ..خالص الدعاء
دعوة من مسلم لأخيه .. في الغيب .. يجيب له رب الأرض والسماء
فادعوا له .. دعوةٌ ... تنالوا فيها خير الجزاء...
وصلى الله على سيدنا محمد ..خير الأنبياء ..
وتقبلوا تحياتي
((غيور على ديرتي))
________________