المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصائح لتجنب أضرار أشعة الشمس


المحقق كونان
07-29-2006, 11:28 PM
تنطلق من الشمس العديد من الأشعة منها النافع وتسمى أشعة الضوء المرئي والتي يتراوح طولها الموجي ما بين 400 ـ 780 نانوميتر وهذه الأشعة تحتاج إليها العين بدرجة مناسبة من أجل صحتها وسلامتها ولتصبح قادرة على مواجهة الضوء ومنها الضار وتسمى أشعة الضوء الغير مرئية وهذه الأشعة تؤثر تأثير ضارا على أنسجة العين المختلفة وبخاصة عدسة العين والشبكية.

ومن أهم الإشعاعات الضارة التي تطلقها الشمس:

أ) الأشعة فوق البنفسجية ULTRA VIOLET RAYS
قد يتعرض الإنسان لجرعة زائدة من الأشعة فوق البنفسجية في بعض الأماكن مثل شواطئ البحار والتي يتراوح طولها الموجي ما بين 200 ـ 400 نانوميتر .
من أهم المضاعفات الناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية ما يلي:
احتقان شديد بالملتحمة.
قرح سطحية بالقرنية تتحول فيما بعد إلى ندبات.
تأدم حويصلي بالماقولة الذي يعقبه حدوث تلف بالشبكية مما يؤدي إلى تدهور شديدي في قوة الإبصار.


ب) الأشعة تحت الحمراء infra-red rays

يتراوح طولها الموجي ما بين 780ــ 1400 نانوميتر.
من أهم المضاعفات الناتجة عن التعرض للأشعة تحت الحمراء ما يلي:
ماء أبيض ( كتاركت) مضاعف بعدسة العين، ويتميز هذا النوع أنه يتكون في البداية في القشرة الخلفية من العدسة ثم يمتد بعد ذلك إلى حدوث نخر (تلف) بالشبكية الأمر الذي يترتب عليه ضعف شديد في قوة الإبصار ،قد يصل إلى حد العمى .


النظارات الشمسية

مما لا شك فيه أن استعمال النظارة الشمسية ضروري في بعض الأحيان من أجل حماية العينين من أشعة الشمس والانعكاسات الضوئية الكثيرة الصادرة منها لا سيما في بعض الأماكن مثل:شاطئ البحر والاستادات الرياضية والمرتفعات الجبلية والصحراء…. وأيضا في بعض الحالات المرضية للعين مثل :التهاب القرنية ـ التهاب القزحية ـ الرمد الربيعي ـ حساسية أغشية العين الخارجية من أشعة الشمس والضوء الشديد ـ الشخص الأبهق ـ بعد عملية الماء الأبيض ـ الأشخاص الذين تم زراعة عدسة صناعية لهم داخل العين لأن هذا النوع من العدسات لا يمنع نفاذ الأشعة الضارة إلى الشبكية مثل العدسة الطبيعية .


لفكرة الأساسية من استعمال النظارة الشمسية هي أن العدسات المستخدمة في هذه النظارات تقوم بامتصاص الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء الضارة بالعين من أجل حماية العين الحساسة لأشعة الشمس والأضواء الشديدة وحماية شبكية العين من أي أذى . ويتدرج لون العدسة من الدرجة الخفيفة إلى الدرجة الداكنة عند التعرض للشمس بمعنى آخر بعض العدسات يمتص 25% من أشعة الشمس وآخر 50% ونوع ثالث يمتص 75% من الأشعة.
ويفضل استعمال العدسات البولارويد التي تتميز بتنظيم موجات أشعة الشمس في المصايف على شاطئ البحر لحماية العين من وهج الشمس مما يعطي راحة للعين كما الحال بالنسبة لسكان الشواطئ والصيادين والبدو الذين يقضون ساعات طويلة معرضين لأشعة الشمس المنعكسة على مختلف السطوح.



كسوف الشمس

من المعروف فلكيا أن ظاهرة كسوف الشمس تحدث عندما يكون القمر في المسافة بين الشمس والأرض مما يحجب أشعة الشمس عن الأرض ولا يظهر من الشمس إلا هالة من الضوء تبدو حول القمر المعتم .وقد حدثت ظاهرة كسوف الشمس عدة مرات خلال العشر سنوات الماضية ما بين كسوف كلي وجزئي.
أثناء ظاهرة كسوف الشمس ينبعث من قرص الشمس بعض الإشعاعات الكونية وهذه لها خطورة شديدة وتأثير كاوي على اللطخة الصفراء ( البقعة المركزية الحساسة بالشبكية ـ الماقولة) مما يؤثر تأثيرا شديدا في حدة الإبصار وفيما بعد يتحول الحرق (الكي) بالماقولة إلى ندبة مما ينتج عنه تدني شديد في الرؤية إلى حد فقدان الإبصار التام وإذا زادت فترة تعرض العينين المجردة لأشعة الشمس الضارة أثناء الكسوف كلما زادت درجة تلف الشبكية وبالتالي تزداد درجة تدني البصر. ولا النظارات الشمسية ولا غيرها من الفلاتر كافية لحماية العين أثناء التحديق أيضا. ولهذا نحذر من خطورة مشاهدة ظاهرة كسوف الشمس بالعين المجردة حتى لا تتعرضوا لفقدان أبصاركم وخصوصا الأطفال الذين يتملكهم حب الاستطلاع ولا يدركون مدى الضرر الواقع على عيونهم . ولا شك أن مثل هذه الأحوال تكون الوقاية خير من العلاج أو الأحرى أن الوقاية هي العلاج الأساسي إن صح التعبير.


ضربة الشمس

تعريف
تعد ضربة الشمس حالة مرضية طارئة قد تؤدي إلى وفاة المصاب إذا لم يتم إسعافه فوراً. ويتوجب معها تقديم العناية الطبية له بأسرع ما يمكن. وهي حالة تنشأ عند التعرض إلى جو حار ولفترات طويلة. وقد يكون الأشـخاص غير المعتادين على الجو الحار أكثر عرضة للإصابة من غيرهم.
الأسباب
ترتفع درجة حرارة الجسم، وتصل إلى 42 - 43 درجة مئوية ، إذ تؤثر أشـعة الشمس بصورة رئيسة على مراكز المخ الموجودة في أعلى وخلف العنق، مما يسبب احتقانا في خلايا المخ وارتفاع في ضغط السائل المحيط به وينتج عنه اضطراب في عمل التنفس والقلب، ويحدث أيضا عن خلل في ميكانيكية التعرق. إلا أنه ليس بالضرورة التعرض لأشعة الشمس المباشرة فقط للإصابة بضربة الشمس، بل العمل بظروف غير ملائمة من الحرارة والرطوبة. ومما يجعل الإصابة أكثر احتمالا فقد كمية كبيرة من سوائل الجسم مصحوبة بالأملاح دون تعويضها.






العوامل المساعدة على الإصابة


من العوامل التي تساعد على الإصابة بضربة الشمس:

وضع الزيوت والمواد الحافظة على الجلد مما يمنع التعرق وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم.

لبس الملابس الضيقة وغير الصحية

تهوية غير جيدة

العمل في أجواء حارة ومغلقة

الجو الرطب

كبر السن


كما أن المشكلة قد تحدث بصورة مفاجئة في جسم سليم يسبقها توقف في عملية التعرق بسبب خلل في العملية وربما نتيجة جفاف من جراء إنهاك حراري.




الأعراض والدلائل المرضية


يكون جلد المصاب جافاً وحاراً ويميل إلى الاحمرار (Dry hot man)

كما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية وتصل إلى 42 و43 وربما أكثر.

قد يؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى:
- فشل في الدورة الدورية
- نقص في نسبة البوتاسيوم في الدم
- فشل كلوي
- فشل في وظائف الكبد
- نزيف دموي

يكون النبض سريعاً وقويا وغير منتظم في بعض الأحيان

وقد يتبعه فقدان سريع للوعي

مع الإصابة بالتشنجات

وتنتهي الإصابة بالوفاة إن لم يسعف المصاب بسرعة.

الإسعاف والعلاج

نقل المصاب إلى الظل بعيدا عن أشعة الشمس المباشرة، وإلى مكان بارد إن أمكن.

نزع ملابس المصاب والإبقاء على ملابسه الداخلية.

استعمال قطعة إسفنج أو فوطة رطبة ومبللة بالماء البارد لتبريد المصاب خصوصاً على الرأس والأطراف.

لف المصاب بخرق مبللة بالماء البارد، أو رشه باستمرار بالماء البارد، ويمكن وضع المصاب في مغطس يحتوي على الماء البارد، ويفضل أن تكون حرارة الماء 15 درجة مئوية (مع مراعاة عدم استخدام الثلج، خشية أن يسبب تقلص في الأوعية الدموية مما يسبب تفاقم الحالة المرضية).
ثم نقل المصاب إلى الطبيب أو طلب المساعدة الفورية لنقله لإتمام علاجه في المستشفى.

طرق الوقاية


(1) عدم التعرض لأشعة الشمس لا سيما عند الظهيرة

- وضع غطاء على الرأس

- ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة ذو لون فاتح، ويفضل اللون الأبيض

- استعمال مظلة شمسية

(2) الإكثار من تناول الماء والملح إن لم يكن هناك مانعا.

(3) تناول وجبات طعام صحية

(4) المحافظة على نظافة البشرة والابتعاد عن استعمال الزيوت والكريمات




نصائح عامة

كي تتجنب الإصابة بالإنهاك الحراري وضربة الشمس في الجو الحار، يجب الحرص على ما يلي:
عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة بغير ضرورة.

لبس الملابس البيضاء (اللون الفاتح).

لبس الملابس الفضفاضة الواسعة.

يفضل أن تكون الملابس قطنية.

لبس القبعات لحماية الرأس من أشعة الشمس ويفضل أن تكون بيضاء.

الإكثار من شرب السوائل في الجو الحار.
كما يفضل كثرة شرب السوائل قبل ممارسة النشاط الجسماني وأثنائه.

إضافة الملح إلى السوائل عند الشرب في حالة التعرق.
- شرب الماء بصورة مستمرة ودائمة بمعدل 6 - 8 كأسا من السوائل يوميا يعد ضروريا جدا لتجنب الإصابة بالإعياء الحراري في الجو الحار. علما بأن الخضراوات والفواكه تحتوي على حوالي 95% من وزنها من السوائل، وتحتوي الحبوب والمواد الصلبة على 5 - 30% من وزنها سوائل. وبصورة عامة، فإن الطعام الذي نتناوله يحتوي على 50% من وزنه سوائل.
- قد يلزم شرب 15 لترا من الماء المضاف إليه 30 غم من ملح الطعام (3 ملاعق كبيرة ومسطحة)

ضرورة التمتع بصحة جيدة أثناء العمل (شباب وحيوية وصحة نفسية جيدة).

تجنب العوامل التي تساعد على الإصابة، نذكر بعضا منها:

- أي مرض يصاحبه ارتفاع في درجة حرارة الجسم
- أمراض الجهاز الهضمي
- زيادة الوزن
- الإكثار من شرب المنبهات التي تحتوي على الكافيين
- تناول الكحول
- عدم تناول قسط واف من النوم والراحة

المحافظة على نظافة الجلد وخلوه من الدهون

تحسين وضع العمل:
- تهوية جيدة
- تبريد المكان
- تقليل نسبة الرطوبة

لؤلؤة المنتدى
08-02-2006, 08:04 PM
نصاح هامة ، ومعلومات يجهلها الكثير منا
جزاك الله خير وزادك الله علما نافعا وهمة عالية
موفق أن شاء الله وننتظر المزيد

المحقق كونان
08-05-2006, 06:55 AM
شكراً لكِ يا لؤلؤة المنتدى ..
وسوف ابذل قصارى جهدي ..