بنت حرب
05-02-2008, 02:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
قال تعالى : ( لقد خلقنا لإنسان في احسن تقويم )
هذة اراده الله ان يكون الإنسان في احسن تقويم واراده الله ان يبتلي الإنسان في سمعه وبصرة وجسمه هذا لا اعتراض عليه لان في هذا المبتلى إختيار للأنسان والإنسانيه .
ومن الإبتلاء الذي إنتابنا نحن الطالبات هو إبتلاء في سمعنا الذي يؤرقنا جميعا لأن هذا نقض في السمع يؤدي إلى نقض في التعلم ونقض في إدراك الكلمات مما يؤدي بدوره إلى نقض في المعلومه والنطق السليم وبالتالي لى نقض في التواصل مع بني جلدتنا لذلك نرجو نحن طالبات اللواتي يعانين من العوق السمعي من كافة شرائح المجتمع تقدير حالتنا والإنتباه إلينا بشكل أفضل بحيث أسرنا لايبخلون علينا في العنايه بنا منذو أن نكون أطفال بحيث نُعرض على الإختصاصين لتشخيص إحتياجاتنا من أجل التدخل المبكر ومحاوله علاجنا بشكل صحيح لان الإكتشاف المبكر والتدخل المبكر للآعاقه يؤدي نتائج إيجابيه سريعه مبكرة .
كما نرجو من الهيئات التدريسيه والإداريه في المدارس التي نتعلم بها إيلاء هذا الموضوع جل الإهتمام ولا نكون على الهامش بل بالعكس يجب أن ناخذ الجانب الأكبر من الرعايه والعنايه الإحترام حتى نستطيع ان نجاري زملائنا في المدارس وألا ان نكون عالة عليهن في كل مانريد وألا نكون مدعاة إلى السخريه من قبل أقراننا لئلا نصاب بالإحباط ولا نشارك أبدا في بناء هذا الوطن وتكون دوافعنا دائمـاً سلبيه مع الآخرين فاحتضاننا في المدارس ياتي بمثابه باحتضاننا في أسرنا بل أكثر من ذلك لان معظم وقتنا نكون في المدرسه بين المعلمات والطالبات .
كما نرجو من المعنيين المختصين أن تكون العلاقه بين البيت والمدرسه , والبيت والدوله , علاقة فعاله يتعاون الجميع من أجل تدريبنا وتعليمنا وعقد الدورات الإرشاديه التدربيه في كيفيه التواصل مع المعاقين سمعياً لأسرنا من أجل الوصول إلى الهدف المنشود وهو سرعه إندماجنا مع المجتمع والتعاون من أجل العمل لما فية خير لنا وخير لبلدنا الحبيب سوا أكان ذلك على الصعيد المحلي أو الوطني .
ومانرجو من وزارتنا واصحاب الأيادي البيضاء مساعدتنا في تركيب المعينات السمعيه وتجهيز الغرف الصفيه بما يتناسب مع تعليمنا راجين أن يكون في المدارس المعلمات المؤهلات ذوات الإختصاص وقد يكون ذلك من خلال التدريب والتاهيل للتعامل مع أمثالنا من فئه العوق السمعي .
ايها الاهل في البيت والمدرسه والمجتمع والوزارات المسؤله تعاونوا معنا جميعا من أجل ان نمتثل قول الله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ) فنحن بحاجه إليكم .
إبنتكم من ذوي الإحتياجات الخاصه ( المسار السمعي ) / التلميذة : أسرار علي سالم الريس ( ثالث )
قال تعالى : ( لقد خلقنا لإنسان في احسن تقويم )
هذة اراده الله ان يكون الإنسان في احسن تقويم واراده الله ان يبتلي الإنسان في سمعه وبصرة وجسمه هذا لا اعتراض عليه لان في هذا المبتلى إختيار للأنسان والإنسانيه .
ومن الإبتلاء الذي إنتابنا نحن الطالبات هو إبتلاء في سمعنا الذي يؤرقنا جميعا لأن هذا نقض في السمع يؤدي إلى نقض في التعلم ونقض في إدراك الكلمات مما يؤدي بدوره إلى نقض في المعلومه والنطق السليم وبالتالي لى نقض في التواصل مع بني جلدتنا لذلك نرجو نحن طالبات اللواتي يعانين من العوق السمعي من كافة شرائح المجتمع تقدير حالتنا والإنتباه إلينا بشكل أفضل بحيث أسرنا لايبخلون علينا في العنايه بنا منذو أن نكون أطفال بحيث نُعرض على الإختصاصين لتشخيص إحتياجاتنا من أجل التدخل المبكر ومحاوله علاجنا بشكل صحيح لان الإكتشاف المبكر والتدخل المبكر للآعاقه يؤدي نتائج إيجابيه سريعه مبكرة .
كما نرجو من الهيئات التدريسيه والإداريه في المدارس التي نتعلم بها إيلاء هذا الموضوع جل الإهتمام ولا نكون على الهامش بل بالعكس يجب أن ناخذ الجانب الأكبر من الرعايه والعنايه الإحترام حتى نستطيع ان نجاري زملائنا في المدارس وألا ان نكون عالة عليهن في كل مانريد وألا نكون مدعاة إلى السخريه من قبل أقراننا لئلا نصاب بالإحباط ولا نشارك أبدا في بناء هذا الوطن وتكون دوافعنا دائمـاً سلبيه مع الآخرين فاحتضاننا في المدارس ياتي بمثابه باحتضاننا في أسرنا بل أكثر من ذلك لان معظم وقتنا نكون في المدرسه بين المعلمات والطالبات .
كما نرجو من المعنيين المختصين أن تكون العلاقه بين البيت والمدرسه , والبيت والدوله , علاقة فعاله يتعاون الجميع من أجل تدريبنا وتعليمنا وعقد الدورات الإرشاديه التدربيه في كيفيه التواصل مع المعاقين سمعياً لأسرنا من أجل الوصول إلى الهدف المنشود وهو سرعه إندماجنا مع المجتمع والتعاون من أجل العمل لما فية خير لنا وخير لبلدنا الحبيب سوا أكان ذلك على الصعيد المحلي أو الوطني .
ومانرجو من وزارتنا واصحاب الأيادي البيضاء مساعدتنا في تركيب المعينات السمعيه وتجهيز الغرف الصفيه بما يتناسب مع تعليمنا راجين أن يكون في المدارس المعلمات المؤهلات ذوات الإختصاص وقد يكون ذلك من خلال التدريب والتاهيل للتعامل مع أمثالنا من فئه العوق السمعي .
ايها الاهل في البيت والمدرسه والمجتمع والوزارات المسؤله تعاونوا معنا جميعا من أجل ان نمتثل قول الله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ) فنحن بحاجه إليكم .
إبنتكم من ذوي الإحتياجات الخاصه ( المسار السمعي ) / التلميذة : أسرار علي سالم الريس ( ثالث )