أميرة الذوق
05-02-2008, 02:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم ،لقد اقلقني ما أقلقك بعد آخر زيارة للسوق ، ولكن هل نتمادى في القلق والاضطراب و الخوف وننسى ان لنا رب اسمه الكريم،واسمه الرحيم، واسمه الرزّاق، واسمه الغني وأنه مالك المُلك ، وأن بيده مقاليد السماوات والأرض، وهو الذي يُطعِم ولا يُطعم ، وهو الذي يدبِّرأمر السماوات والأرض، فهل يعجز- سبحانه- عن تدبير أمرك؟!!!
ألم يرزقك وأنت جنين في بطن أمك قبل أن تسأله ؟
ألم يرزُق مريم في محرابها دون ان تسأله؟
ألم يُهدىء من روعها ويرزقها قُوْتها وهي في أحلك لحظات حياتها عند وضع عيسى عليه السلام؟
مهلاً... فإن هذه المشكلة ليس لها حل واحد بل حلووووول كثيرة !!!
المهم أن تبدأ في تنفيذ هذه الحلول ولا تتردد أو تسوِّف ، ثم بعد ذلك لا تنسَني من صالح دعاءك!
الحلول
أولاً : تقوى الله : نعم إنها المفتاح السحري لمن أراد مخرجاً من كل ضيق وهم وغم ، ولمن أراد الرزق الحلال ، فإن الله تعالى يقول- ومن أصدقُ من الله حديثا؟!- " ومن يتَّقِ الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسِب" الطلاق-
ثانياً: الحرص على الكسب بالحلال:
إن البعض يستحِلّون الكسب الخبيث بأخذ ما لا حق لهم فيه بحجة أنهم مضطرون لأن الراتب قليل ، وأن الغلاء فاحش والأولاد جائعين ...وغير ذلك من الأعذار، ولو أنهم صبروا واتَّقوا لجاءهم نفس المال ولكن بالحلال !!!
ثالثاً: الاستغفار،ألم يقل الله سبحانه : في سورة نوح:" فقلتُ استغفروا ربَّكم إنه كان غفَّارا
يُرسلِ السماءَ عليكم مِدْرارا * ويُمدِدْكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنَّاتٍ ويجعل لكم أنهارا"،
رابعا ً: الدعاء: إنه سلاح المؤمن، واعتراف منك بأن الله تعالى موجود وقادر وقوي ،وأنه عمادك وسندك ،ألم يستسقِِ موسى لقومه فرزقهم الله تعالى باثنتي عشر عينا ً؟!
ألم يقُل سبحانه:"أدعوني أستجِب لكم"؟!!!ألم يكن -صلى الله عليه وسلم- يدعو ربه قائلا ً: " اللهم بارك لنا في مُدِّنا وصاعنا[6]" رواه البخاري
سادساً : تلاوة سورة الواقعة ، لقوله صلى الله عليه وسلم:عن عبد الله بن مسعود:" من قرأ الواقعة في كل ليلة لم يفتقر"رواه الدارقطني
سابعاً : الصَّدَقة :
لا تتعجب إن طلبت منك التصدق بمالك أو متاعك وأنت تشكو من الغلاء،
فإن الصدقة لا تُنقص المال بل تطهره وتزيده ، لقول الله تعالى وهو أصدق القائلين:
" خُذ من أموالهم صدَقة تطهِّرُهم وتزكِّيهم بها" التوبة-103ولقوله صلى الله عليه وسلم:" ما نقص مالٌ من صدقة" صحيح الترمذي
ثامناً : الحج والعمرة : لقوله صلى الله عليه وسلم : " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبَث الحديد والذهب والفضة " رواه الترمذي
تاسعاً : الاستعانة بالصبر والصلاة : لقوله تعالى :" واستعينوا بالصبر والصلاة،وإنَّها لكبيرةٌ إلا على الخاشعين" البقرة 45
عاشراً : صلة الرِّحم : أكاد أسمعك تقول : وما علاقة صلة الرحم بالغلاء؟!!!
أما سمعت قول النبي صلى الله عليه وسلم :" من سَرَّهُ أن يُبسط له في رزقه ، وأن
، فليصل رحمه"رواه البخاري ينسأ له في أثره "
أي أن من أراد أن يطول عمره (لأن النَّسيء يعني الزيادة )، ويوسَّع عليه في رزقه فليصل أرحامه ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ولا تعليق على حديثه .
حادي عشر:إتقان العمل : فإذا أتقن كلٌ منا عمله فإن هذا يؤدي إلى كفاءة الإنتاج ومن ثم رفاهية العيش؛ ليس هذا فحسب،وإنما إلى حب الله للإنسان ، لقوله صلوات ربي وسلامه عليه في الحديث لاذي وته عائشة رضي الله عنها : "إن الله يحب إذا عمِل أحدكم عملاً أن يُتقِنه " صحيح الألباني.
والآن هل لديك حلول أخرى؟
سواء كان لديك أم لا ، ينبغي أن يبادر كل منا بحل هذه المشكلة
قبل أن يتحول الغلاء بسبب معاصينا إلى بلاء ( والعياذ بالله)،
ثم لا نستطيع رده ،
تريد الدليل؟
يقول الله تعالى : "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا(من أين هذا) قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) آل عمران
م
ن
ق
و
ل
نعم ،لقد اقلقني ما أقلقك بعد آخر زيارة للسوق ، ولكن هل نتمادى في القلق والاضطراب و الخوف وننسى ان لنا رب اسمه الكريم،واسمه الرحيم، واسمه الرزّاق، واسمه الغني وأنه مالك المُلك ، وأن بيده مقاليد السماوات والأرض، وهو الذي يُطعِم ولا يُطعم ، وهو الذي يدبِّرأمر السماوات والأرض، فهل يعجز- سبحانه- عن تدبير أمرك؟!!!
ألم يرزقك وأنت جنين في بطن أمك قبل أن تسأله ؟
ألم يرزُق مريم في محرابها دون ان تسأله؟
ألم يُهدىء من روعها ويرزقها قُوْتها وهي في أحلك لحظات حياتها عند وضع عيسى عليه السلام؟
مهلاً... فإن هذه المشكلة ليس لها حل واحد بل حلووووول كثيرة !!!
المهم أن تبدأ في تنفيذ هذه الحلول ولا تتردد أو تسوِّف ، ثم بعد ذلك لا تنسَني من صالح دعاءك!
الحلول
أولاً : تقوى الله : نعم إنها المفتاح السحري لمن أراد مخرجاً من كل ضيق وهم وغم ، ولمن أراد الرزق الحلال ، فإن الله تعالى يقول- ومن أصدقُ من الله حديثا؟!- " ومن يتَّقِ الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسِب" الطلاق-
ثانياً: الحرص على الكسب بالحلال:
إن البعض يستحِلّون الكسب الخبيث بأخذ ما لا حق لهم فيه بحجة أنهم مضطرون لأن الراتب قليل ، وأن الغلاء فاحش والأولاد جائعين ...وغير ذلك من الأعذار، ولو أنهم صبروا واتَّقوا لجاءهم نفس المال ولكن بالحلال !!!
ثالثاً: الاستغفار،ألم يقل الله سبحانه : في سورة نوح:" فقلتُ استغفروا ربَّكم إنه كان غفَّارا
يُرسلِ السماءَ عليكم مِدْرارا * ويُمدِدْكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنَّاتٍ ويجعل لكم أنهارا"،
رابعا ً: الدعاء: إنه سلاح المؤمن، واعتراف منك بأن الله تعالى موجود وقادر وقوي ،وأنه عمادك وسندك ،ألم يستسقِِ موسى لقومه فرزقهم الله تعالى باثنتي عشر عينا ً؟!
ألم يقُل سبحانه:"أدعوني أستجِب لكم"؟!!!ألم يكن -صلى الله عليه وسلم- يدعو ربه قائلا ً: " اللهم بارك لنا في مُدِّنا وصاعنا[6]" رواه البخاري
سادساً : تلاوة سورة الواقعة ، لقوله صلى الله عليه وسلم:عن عبد الله بن مسعود:" من قرأ الواقعة في كل ليلة لم يفتقر"رواه الدارقطني
سابعاً : الصَّدَقة :
لا تتعجب إن طلبت منك التصدق بمالك أو متاعك وأنت تشكو من الغلاء،
فإن الصدقة لا تُنقص المال بل تطهره وتزيده ، لقول الله تعالى وهو أصدق القائلين:
" خُذ من أموالهم صدَقة تطهِّرُهم وتزكِّيهم بها" التوبة-103ولقوله صلى الله عليه وسلم:" ما نقص مالٌ من صدقة" صحيح الترمذي
ثامناً : الحج والعمرة : لقوله صلى الله عليه وسلم : " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبَث الحديد والذهب والفضة " رواه الترمذي
تاسعاً : الاستعانة بالصبر والصلاة : لقوله تعالى :" واستعينوا بالصبر والصلاة،وإنَّها لكبيرةٌ إلا على الخاشعين" البقرة 45
عاشراً : صلة الرِّحم : أكاد أسمعك تقول : وما علاقة صلة الرحم بالغلاء؟!!!
أما سمعت قول النبي صلى الله عليه وسلم :" من سَرَّهُ أن يُبسط له في رزقه ، وأن
، فليصل رحمه"رواه البخاري ينسأ له في أثره "
أي أن من أراد أن يطول عمره (لأن النَّسيء يعني الزيادة )، ويوسَّع عليه في رزقه فليصل أرحامه ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ولا تعليق على حديثه .
حادي عشر:إتقان العمل : فإذا أتقن كلٌ منا عمله فإن هذا يؤدي إلى كفاءة الإنتاج ومن ثم رفاهية العيش؛ ليس هذا فحسب،وإنما إلى حب الله للإنسان ، لقوله صلوات ربي وسلامه عليه في الحديث لاذي وته عائشة رضي الله عنها : "إن الله يحب إذا عمِل أحدكم عملاً أن يُتقِنه " صحيح الألباني.
والآن هل لديك حلول أخرى؟
سواء كان لديك أم لا ، ينبغي أن يبادر كل منا بحل هذه المشكلة
قبل أن يتحول الغلاء بسبب معاصينا إلى بلاء ( والعياذ بالله)،
ثم لا نستطيع رده ،
تريد الدليل؟
يقول الله تعالى : "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا(من أين هذا) قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) آل عمران
م
ن
ق
و
ل