faisal1961
04-29-2008, 02:20 AM
ثقافة الترقيم - وهي أن يرمي أحد الشباب رقم جواله للبنت أو لمجموعة البنات التي يستهدفهن أو يعترضن طريقهن سواء في الأسواق أو في المنتزهات أو في بعض أماكن التجمعات العائلية أملاً في الوصال أو الإتصال لإشباع رغبة أو طرح دعوة لخلوة قد تتبعها خلوات تكون نواة لعلاقة غير شرعية تدفع البنت ثمنها من أخلاقها وشرفها ومشاعرها،
وقد تنتهي بها إلى الفضيحة أو حدوث الجريمة وتسقط بعدها من أنظار المجتمع وتخسر ثقة أهلها وعزوف الشباب عن الإقتران بها.. وتصبح ورقة محترقة بعد أن كانت وردة نظرة يعشق رحيقها من يعيش حولها ويطلب ودها ممن هو بعيد عنها.
وبعض البنات تستجيب لهذا النداء مدفوعة بإغراءات التجربة وبتراكم المشاعر وبدافع الفضول وبالرغبة النفسية في التعرف على الطرف الأخر الذي يبقى غامضاً لاعتبارات اجتماعية وشرعية في بلد يُمنع فيه الإختلاط ويكون الرقيب حاضراً في كل مكان. وينتهي غالباً هذا النوع من التواصل إلى تنازلات ومُساومات تكون الصور والتسجيلات الصوتية واللقطات المرئية مادتها الأساسية لتكون فيه الفتاة بعدها كالسلعة الرخيصة في سوق نخاسة من أوهموها بالحب وسقوها الغرام وزينوا لها الحرام.. ولعل قضية فتاة القطيف وقضية برجس شواهدٌ على ما نقول.
ومع ثورة الإنترنت وشيوع ثقافة استخدامة في السعودية عند الكثير من الشباب والفتيات، وفي ظل غياب الرقيب العائلي تحول الترقيم اليديوي إلى الترقيم الإلكتروني من خلال المنتديات ومواقع الشات المشهورة كالماسنجر والياهو وغيرها حيث يسهل التعارف والتواصل، ويصبح تبادل الصور واللقطات أسرع وأكفأ ولكن تبقى النتائج متشابهة والنهاية واحدة حيث يبدأ الأمر بالإعجاب ثم الإرتياح ثم الإنشراح وتنتهي هذه الدراما بالمساومات والتهديدات التي تستجيب لها الفتاة في الغالب ظناً منها أنها تمنع الفضيحة فإذا هي كمن يشرب الماء المالح على العطش لتتوسع الفضيحة ويصبح السيطرة عليها أمراً مستحيلاً تكون فيه الفتاة هي الخاسر الأكبر في النهاية.
وأختم بالتذكير بالفوائد الإيجابية لتلك المواقع الإلكترونية وانها ليست شراً محضاً بل لها من الإيجابيات مالا يمكن حصره في هذا المقال.. كما أن هناك نوعية من شبابنا وبناتنا من هم مثال ٌ للإحترام والإفتخار بالتزامهم وتفوقهم العلمي والثقافي والأخلاقي والسلوكي.. فهم الإستثمار الحقيقي .
منقول من موقع ايلاف
وقد تنتهي بها إلى الفضيحة أو حدوث الجريمة وتسقط بعدها من أنظار المجتمع وتخسر ثقة أهلها وعزوف الشباب عن الإقتران بها.. وتصبح ورقة محترقة بعد أن كانت وردة نظرة يعشق رحيقها من يعيش حولها ويطلب ودها ممن هو بعيد عنها.
وبعض البنات تستجيب لهذا النداء مدفوعة بإغراءات التجربة وبتراكم المشاعر وبدافع الفضول وبالرغبة النفسية في التعرف على الطرف الأخر الذي يبقى غامضاً لاعتبارات اجتماعية وشرعية في بلد يُمنع فيه الإختلاط ويكون الرقيب حاضراً في كل مكان. وينتهي غالباً هذا النوع من التواصل إلى تنازلات ومُساومات تكون الصور والتسجيلات الصوتية واللقطات المرئية مادتها الأساسية لتكون فيه الفتاة بعدها كالسلعة الرخيصة في سوق نخاسة من أوهموها بالحب وسقوها الغرام وزينوا لها الحرام.. ولعل قضية فتاة القطيف وقضية برجس شواهدٌ على ما نقول.
ومع ثورة الإنترنت وشيوع ثقافة استخدامة في السعودية عند الكثير من الشباب والفتيات، وفي ظل غياب الرقيب العائلي تحول الترقيم اليديوي إلى الترقيم الإلكتروني من خلال المنتديات ومواقع الشات المشهورة كالماسنجر والياهو وغيرها حيث يسهل التعارف والتواصل، ويصبح تبادل الصور واللقطات أسرع وأكفأ ولكن تبقى النتائج متشابهة والنهاية واحدة حيث يبدأ الأمر بالإعجاب ثم الإرتياح ثم الإنشراح وتنتهي هذه الدراما بالمساومات والتهديدات التي تستجيب لها الفتاة في الغالب ظناً منها أنها تمنع الفضيحة فإذا هي كمن يشرب الماء المالح على العطش لتتوسع الفضيحة ويصبح السيطرة عليها أمراً مستحيلاً تكون فيه الفتاة هي الخاسر الأكبر في النهاية.
وأختم بالتذكير بالفوائد الإيجابية لتلك المواقع الإلكترونية وانها ليست شراً محضاً بل لها من الإيجابيات مالا يمكن حصره في هذا المقال.. كما أن هناك نوعية من شبابنا وبناتنا من هم مثال ٌ للإحترام والإفتخار بالتزامهم وتفوقهم العلمي والثقافي والأخلاقي والسلوكي.. فهم الإستثمار الحقيقي .
منقول من موقع ايلاف