القريناوي
07-18-2006, 11:44 PM
بخيل !!
بخيل جداً يتشاور مع زوجته حول طعام العشاء.. وبعد جدال حول ماذا يأكلون.. قال لها أقلي بيضتين.. وذهبي للمطبخ.. وصعد هو إلى سطح المنزل لضبط هوائي التلفزيون.. وبينما كان يضبطه انزلق وسقط.. وبينما هو يهو إلي الأرض شاهد زوجته من نافذة المطبخ.. فأشار إليها بأصبعه برقم واحد....
*****
أشد بخلاً !!
بخيل جداً على فراش الموت ممدد على السرير في غرفة النوم مساء وحوله أبناؤه و أقرباؤه.. وهو فاقد القوة والحركة وعيناه مغمضتان غالباً.. وبينما كان أهله حوله يتحدثون نادى ابنه ليكلمه.. وسأله هل أخوك وأولاده هنا في الغرفة؟ فقال نعم فسأله هل أختك وزجها هنا؟ فقال نعم فسأله هل عمك هنا؟ فقال نعم.. فغضب كثيراً وارتفع صوته يسب ويلعن ويقول إذا كان الجميع هنا لماذا تركتم ضوء غرفة الضيوف شاغل؟
*****
الغباء المفرط ربما ينقلب إلى ذكاء
روي أن أحد المغفلين خرج يوما من منزله فعثر في طريقه على قتيل فجره حتى أوصله إلى منزله وهناك ألقاه في بئر مهجور.. علم أبوه بذلك فخاف على ابنه أن يتهم بقتله فحبسه في المنزل لا يخرج منها إلا لضرورة.. بعد ذلك أخذ الوالد كبشا وضبحه وألقاه في البئر وهال عليه التراب. وكان أهل القتيل يطوفون الشوارع والأزقه يبحثون عن قتيلهم وأخذوا يبحثون إلى أن وصلوا إلى بيت المغفل فلقيهم وقال لهم في درانا رجل مقتول فانظروا أهو صاحبكم فدخلوا إلى المنزل وأنزلوه في البئر فلما رأى الكبش ناداهم قائلا ياهؤلاء هل كان لصاحبكم قرون فضحكوا منه بعد أن رأوا الكبش وقرونه.
*****
لعن الله من أكل ثنتين ثنتين
جلس أعمى وبصير معا يأكلان تمرا في ليلة مظلمة فقال الأعمى:أنا لا أرى ولكن لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين وعندما انتهى التمر صارنوى الأعمى أكثر من نوى البصير فقال البصير: كيف يكون نواك أكثر من نواي فقال الأعمى لأني أكل ثلاثأً!!فقال البصير أما قلت: لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين؟ قال: بلى ولكني لم أقل ثلاثاً.*****
امرأتان
تزوج رجل بامرأتين إحداهما أسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شاباً فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يوماً فرأى بها نقصاً عظيماً فمسك لحيته بعنف وقال : ( بين حانة و مانة ضاعت لحانا )ً , ون وقتها صارت مثلاً .....
بخيل جداً يتشاور مع زوجته حول طعام العشاء.. وبعد جدال حول ماذا يأكلون.. قال لها أقلي بيضتين.. وذهبي للمطبخ.. وصعد هو إلى سطح المنزل لضبط هوائي التلفزيون.. وبينما كان يضبطه انزلق وسقط.. وبينما هو يهو إلي الأرض شاهد زوجته من نافذة المطبخ.. فأشار إليها بأصبعه برقم واحد....
*****
أشد بخلاً !!
بخيل جداً على فراش الموت ممدد على السرير في غرفة النوم مساء وحوله أبناؤه و أقرباؤه.. وهو فاقد القوة والحركة وعيناه مغمضتان غالباً.. وبينما كان أهله حوله يتحدثون نادى ابنه ليكلمه.. وسأله هل أخوك وأولاده هنا في الغرفة؟ فقال نعم فسأله هل أختك وزجها هنا؟ فقال نعم فسأله هل عمك هنا؟ فقال نعم.. فغضب كثيراً وارتفع صوته يسب ويلعن ويقول إذا كان الجميع هنا لماذا تركتم ضوء غرفة الضيوف شاغل؟
*****
الغباء المفرط ربما ينقلب إلى ذكاء
روي أن أحد المغفلين خرج يوما من منزله فعثر في طريقه على قتيل فجره حتى أوصله إلى منزله وهناك ألقاه في بئر مهجور.. علم أبوه بذلك فخاف على ابنه أن يتهم بقتله فحبسه في المنزل لا يخرج منها إلا لضرورة.. بعد ذلك أخذ الوالد كبشا وضبحه وألقاه في البئر وهال عليه التراب. وكان أهل القتيل يطوفون الشوارع والأزقه يبحثون عن قتيلهم وأخذوا يبحثون إلى أن وصلوا إلى بيت المغفل فلقيهم وقال لهم في درانا رجل مقتول فانظروا أهو صاحبكم فدخلوا إلى المنزل وأنزلوه في البئر فلما رأى الكبش ناداهم قائلا ياهؤلاء هل كان لصاحبكم قرون فضحكوا منه بعد أن رأوا الكبش وقرونه.
*****
لعن الله من أكل ثنتين ثنتين
جلس أعمى وبصير معا يأكلان تمرا في ليلة مظلمة فقال الأعمى:أنا لا أرى ولكن لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين وعندما انتهى التمر صارنوى الأعمى أكثر من نوى البصير فقال البصير: كيف يكون نواك أكثر من نواي فقال الأعمى لأني أكل ثلاثأً!!فقال البصير أما قلت: لعن الله من يأكل ثنتين ثنتين؟ قال: بلى ولكني لم أقل ثلاثاً.*****
امرأتان
تزوج رجل بامرأتين إحداهما أسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شاباً فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يوماً فرأى بها نقصاً عظيماً فمسك لحيته بعنف وقال : ( بين حانة و مانة ضاعت لحانا )ً , ون وقتها صارت مثلاً .....