المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدش وماذا فعل في البيوت


سيف العشق
07-14-2006, 11:41 PM
كما وعدتكم أخواني أعضاء المنتدى أني أحضر لكم قصص عن الستلايت ( الدش ) فهذي أولى القصص ذكرها الشيخ حمد الدهلوس في شريطه المؤثر ( قصص كخيال )

ربما نظرة أعقبت ندما

وآه من النظرات اليوم.. وآلاف النظرات..
هذه القصة أيها الأحباب أقولها والله وكلي ألم وأتقطع حسرة وأنا أقولها ولكن كما قلنا قال الله تعالى ( فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ) هذه القصة يا بني الإسلام هي مثل للصراع بين الخير والشر..بين الحياة والموت.. بين العفة والرذيلة..
ومع الأسف مع كل الأسف وآه إن هذا الصراع حلبته بيوتنا وآه ألف آه الخصوم فيه فلذات أكبادنا فمتى نعي يا رب .. متى نعي يا رب..
هذه هي قصة شاب لا أقول فاسدا ولا أقول مفسدا ولا أقول ضالا ولا مضلا بل هي قصة لشاب كان تقيا نقيا ورعا بل كان مثالا للداعية الصالح والدليل على ذلك أنه يحفظ كتاب الله محافظا على أوامر الله من صلاة ونوافل بل كان صواما قواما ولكن ما أدري ماذا أقول.. ماذا أقول بعد لكن.. دخل سم زعاف إلى بيته وبيت أبيه وإخوته وجده ورغم أنفه ودون رضاه وقد بذل مجهوداً كثيرا لمنعه إلا أن البيت كان ضده يا آالله يا حسرتاااااااه حينما يقف الأهل والخلان في صف الباطل ويتنكرون لمن يريد النجاة حينها يهلكون ويُهلكون بيوتهم بأيديهم
وكانت الحجج الواهية.. سيل عارم واستدراج مغلف بالهلاك من الشيطان.. ندخله إلى البيت وهذه هي الحجج: ( ندخله إلى البيت ولا نشاهد فيه إلا الأخبار )..
الدش وما أخبار ما الدشوش! .. آه ألف آه من هذا الداء الفتاك المستسري في المسلمين
( ندخله إلى البيت ولا نشاهد فيه إلا الأخبار والحوادث!.. هو جهاز نستطيع التحكم فيه، فيه الخير وفيه الشر نأخذ الطيب وندع الخبيث )
كل هذه الحجج الواهية لإدخال هذا المرض القاتل.. وما هي إلا لحظات ثم كان الاستدراج الإبليسي أتدرون ماذا؟!
هذا الشاب التقي النقي بعد الرفض قَبِل المشاهدة ولو للحظات.. ثم بعد هذه اللحظات ساعات ثم فتنة ثم نظرة فابتسامة فموعد فلقاء ثم مشاهدة الماجنات ثم المهلكات فأصبح يتسمّر في مكانه حتى انتقده من كان هو ينتقدهم فقد سحره اللقاء وفتنته الفتنة وسلبت لبّه حتى بدأ يفرّط في صلاة الجماعة ثم ترك الصلاة والقرآن والأذكار وعبادة الرحمن وتفرغ قلبه وعقله ولبّه إلى شرك الشيطان ..
أمة الإسلام إن هذه الدشوش إي وربي وأنا أقول هذا الكلام وهو حجة على كل مسلم إن هذه الدشوش عواصف زوابع من الفتن تقتلع بيوتنا وتدمرها إنها وربي سيل جارف من الشهوات تُغرق الحياء والإيمان والعفة ( في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب )
تجعل البيوت بعد أن كانت واحة من الإيمان طفرا خاويا ذاويا فياويلاه فياويلاه لمن هدم بيته بيديه


ومن العواصف ما يكون هبوبها=بعد الهدوء وراحة الربانِ
إن احتدام النار في جوف الثرى=أمر يثير حفيظة البركانِ
وتتابع القطرات يترك بعده=سيل يليه تدفق الطوفانِ
===
واسمعوا إلى مقالة حبيبكم صلى الله عليه وسلم:
( ما من راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لها إلا لم يرح رائحة الجنة )


لتعرفوا سبب طرحي للموضوع شاهدوا هذا الرابط
http://www.al-qreen.net/vb/showthread.php?t=1506

الفايز
07-15-2006, 01:01 AM
أخي سيف العشق موضوعك يستحق الاهتمام والإشادة : فعلاً والله إنها فتنً جما واليوم صار الخطر يمطر على مجتمعاتنا المحافظة و الاسلاميه عموماً من كل صوب نعم الدشوش شرها أكثر من خيرها ولكن العاقل من أحسن الاختيار وراقب الله قبل مراقبه خلقه في اختيار المفيد وترك التافه فأكثر القنوات الفضائية تدس السم بالعسل ولكن جاءت لنا اليوم سلسلة قنوات المجد لكي تأتي بالبديل المناسب والتي تحاكي مجتمعنا المحافظ الإسلامي خصصت لكل فئة ما يناسبها وما زلت تطور ومازال لديهم المزيد لان تجربتهم أتت أكلها وقد عمت الفائدة فصرنا نرى الدشوش في البيوت ولكنا صرنا نرها تجتذب لنا الخير بدل الشر والحمد لله على هذه النعمة التي يشكر عليها كل من ساهم في هذه القنوات وكذلك ليس الخطر والفساد منتشر بالقنوات فقط بل التفت يمنه ويسره وشاهد كيف يتسارع التطور المخيف ليسهل وصول الخير والشر إلى الجميع حتى صارت الدنيا منفتحة بين يديك فهذا الانترنت قد جمع لك العالم قاطبة خيره بشره ولكن هنا يأتي دور مراقبة الله في السر والعلن وكيف نحسن استخدام وتفعيل المراقبة الذاتية حتى نستطيع التغلب على كل تيارات الشر وكيف نستطيع تربية أبناء وبناتنا على هذا الأساس كيف نخبرهم خطط الغزو الفضائي الذي قد بدأ فعلياً .. وأيهما انسب أسلوب المنع والوعيد أم أسلوب البيان والإرشاد.. ويكتمل مشاور التطور المخيف بوصل جوال الكاميرا الذي وبلا شك أن به من الفوائد الكثيرة أحسن البعض باستخدامها وأسأ الكثير ولن أتكلم عن وصول خدمة الجيل الثالث بل نترك الزمن يكشف لنا خيرها وشرها ولكن سوف اهمس في إذن كل شاب وشابه أساء استخدام هذه الأجهزة أن يراجع نفسه كثيراً ويعرف وتعرف أن الزمن سوف تدور عقاربه .. فل نزرع الخير من اليوم حتى نحصد ثماره في الكِبَر.. والله الهادي إلى سواء السبيل..

سيف العشق
07-15-2006, 06:47 PM
أشكرك أخي الفايز لتعليقك على الموضوع.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه )

ومن باب المحبة لأخواني أحببت طرح هذا الموضوع لأهميته

الشقردي
07-15-2006, 07:24 PM
حضور جيد و مواضيع ممتازه في محلها ياسيف العشق
ننتظر المزيد والى الامام