سيف العشق
07-07-2006, 08:54 AM
سلسلة قصص الأطفال الجزء الرابع والأخير
القصة السادسة عشر
اعتذار
قالتْ سلوى:
ـ ألا تحبُّني يا سامرُ؟
ـ أحبُّكِ.. أنتِ أختي.
ـ إذنْ أرجو أنْ تشرحَ لي الدرسَ.
شرحَ سامرٌ الدرسَ، لكنَّ سلوى قالتْ:
ـ ما دمتَ تحبُّني يا سامرُ، أرجو أن تُجيب ليَ عن الأسئلةَ.
ضحكَ سامرٌ كثيراً، ثم اعتذرَ قائلاً:
ـ ومن سيجيب لكِ عن الأسئلةَ، غداً في الامتحانِ؟!....
القصة السابعة عشر
الضـــــفـــــــــدعـــــــــــة
عاشتِ الضفدعةُ عند سدٍّ، خَلْفَهُ ماءٌ، وفجأةً شاهدتْ ثقباً في السدِّ يتسرَّبُ منه الماءَ، فخافت أن يضيعَ ماءُ السدِّ، لذلك بدأتِ العملَ بهمَّةٍ ونشاطٍ.
مرَّ الصرصور فشاهدَ الضفدعةَ تدحرجُ حصاةً أمامها. فسألها: ـ ماذا تفعلين أيتها الضفدعةُ؟ أجابتِ الضفدعةُ: ـ الماءُ يتسرَّبُ من السدِّ، وأنا أعملُ على إيقافهِ.
نظرَ الصرصورُ إلى الماءِ المتدفِّقِ من السدِّ، فقالَ لها: ـ إنكِ لن تستطيعي سدَّ الثقبَ، ومنعَ الماءَ من التدفُّقِ. إن ذلك يحتاجُ إلى عددٍ كبيرٍ من الضفادع، وأنتِ صغيرةٌ، والثقبُ كبيرٌ... أنصحكِ أن تتركي هذا المكانَ، وترحلي عنه..
قالت الضفدعةُ: ـ كيف أتركُ هذا المكانَ الذي عشتُ فيه، وكيفَ أعيشُ بلا ماء؟!
فكَّرتِ الضفدعةُ قليلاً، ثم جمعتْ قوَّتها وأخذتْ تدفع الحصاةَ وتدحرجها، وهي تقولُ للصرصور: ـ انصرف عني.. إلى غنائك ولهوك... ودعني أكملْ عملي، ومهما كان الثقبُ واسعاً... فأنا لن أتأخَّرَ عن القيام بواجبي...
القصة الثامنة عشر
القطُّ والعصفورة
قالَ القطُّ للعصفورة:ـ ساعديني على فتحِ بابِ القفصِ لأنامَ عِندَكِ.
تساءلت العصفورةُ: ـ لماذا تنامُ عندي؟
ـ لأحكيَ لكِ الحكاياتِ المسليَّةَ.
ـ ولكني لا أحبُّ الحكاياتِ. أنا أحبُّ الغناءَ.
قالَ القطُّ: ـ صوتي عذبٌ. هيَّا افتحي ـ معي ـ بابَ القفصِ.
قالتْ: ـ أسمعْني غناءَكَ أولاً.
عندما بدأ القطُّ يغنّي "مياو... مياو" شاهدتِ العصفورةُ أنيابَهُ، فأسرعتْ بإغلاقِ بابِ القفصِ جيِّداً.
ـ لماذا أحكمتِ إغلاقِ البابِ.؟.... هل خفتِ منّي؟!..
قالتِ العصفورةُ: ـ السجنُ بين قضبانِ القفصِ، خيرٌ لي من الموتِ بين أنيابِ قطٍّ مفترسٍ!!
القصة التاسعة عشر
'قطقوطة'
'قطقوطة' قطة عجوز، لا تزال نائمة، ظنت الفئران انها ضعفت.. ووهن جسدها.. وقالت: لم تعد 'قطقوطة' قادرة علي القفز أو الجري أو النط.
أضاف 'فرافيرو' قائلا: نعم.. نعم.. ان هذه القطة العجوز لم تعد تقوي علي صيد فأر.. نحن الآن أقوي منها جسدا.. وأسرع جريا.. انها تنام كثيرا.. ويبدو أنها لا تقوي علي الحركة.
وأخذت جماعة الفئران تجري وتلعب امام القطة وبجوارها دون أن تهتم بها أو تعيرها احتراما أو تحسب لها حسابا.
كانت 'قطقوطة' في نومها تحلم..
بماذا كانت تحلم 'قطقوطة'؟
تحلم بأنها قطة نشيطة وقوية، اظافرها حادة كالنصل.. أسنانها قاطعة مثل كسارة البندق.
ولاحظت 'قطقوطة' ان الفئران تجري بجوارها وتتجرأ عليها ولا تهابها.
فقالت في نفسها: 'هكذا اذن' لم تعد الفئران تخافني.. كيف وأنا قطقوطة.. أنا التي تخافني كل فئران المنطقة.
وأضافت 'قطقوطة' قائلة: يا لها من فئران جريئة.. تقترب حتي تكاد تلحسني.. دون أن تخاف من أن تفقد حياتها علي يدي.
وهبت من نومها وهي متأثرة بحلم اليقظة عن قوتها وعظمتها وشجاعتها.. وانقضت علي الفئران.
كان هجومها مفاجئا وقويا.. جرت الفئران مذعورة.. هرولت في رعب في كل الاتجاهات تبحث عن الامان.
وامسكت 'قطقوطة' بفأر.. وهوي آخر ساقطا من ضربة واحدة من مخلبها.
ومنذ هذه اللحظة.. عرفت 'قطقوطة' ان في الحركة بركة وان في الاحلام الطويلة سكون يدمر همة صاحبه حتي لو كانت أحلام يقظة.
وعرفت 'قطقوطة' انها قادرة علي تحقيق الحلم اذا هبت من النوم.. وتحركت.
القصة العشرون
اسماك البحيرة
اسماك البحيرة. اسماك فضية.. لونها يشبه ضوء القمر.. الا سمكة ذهبية لونها يشبه اشعة الشمس.. تساءلت الاسماك فيما بينها.. من هذه السمكة ياتري؟.. من اين اتت الي بحيرتنا الفضية..؟ هل تنوي علي الخير ام الشر؟
كل هذه الاسئلة وغيرها الكثير.. دار في فكر الاسماك الفضية ولم تجد لها إجابة.. فقررت ان تؤثر السلامة وتبتعد عنها.
وهكذا.. عاشت السمكة الذهبية وحيدة.. نصيبها من اللعب والمرح هو المشاهدة والملاحظة فقط.. كانت ت تتشوق للمشاركة.. وتنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تسمح لها الاسماك الفضية ان تقترب منها وتلعب معها.
وفي احد الايام .. شعرت السمكة الذهبية بحركة غير عادية في البحيرة.. وعلمت ان هناك حفلا تقيمه ا لاسماك كل عام.
السمكة الذهبية حزينة.. فهي تعلم ان نصيبها من هذا الحفل لن يزيد عن المشاهدة فقط.
لكن ما حدث .. لم تكن تتوقعه.. ا قتربت منها سمكة فضية صغيرة وجريئة.. ما إن رأتها السمكة الذهبية.. حتي
رحبت بها.. قالت السمكة الفضية : نحن نعد للحفل السنوي.. واريد ان اظهر بمظهر جميل.. جديد.. مختلف.. فهل لي ان اطلب منك قشرتين ذهبيتين لأ تزين بهما.
رحبت السمكة الذهبية .. وبكل سرور اعطت السمكة الفضية قشرتين ذهبيتين.. قالت السمكة الفضية.. انت سمكة طيبة.. هل تحبين ان تحضري الحفل معنا..؟
اجابت السمكة الذهبية في لهفة.. هذا كل ما أتمناه.. وعرضت السمكة الفضية.. قشرتين من الفضة لتتزين بهما السمكة الذهبية ايضا فأخذتهما وشكرتها.
بدأ الحفل.. ودخلت السمكتان الذهبية والفضية الي الحفل معا.. وكل منهما تتزين بقشرتين من قشور صديقتها.. آه ما أجملهما.. سمكتان متعاونتان ..
من هنا.. علمت الاسماك ان السمكة الذهبية سمكة طيبة تعطي وتأخذ.. فإلتف حولها الجميع ينظرون من قريب الي قشورها الذهبية الجميلة.
ومن يومها اصبحت السمكة الذهبية واحدة من اسماك البحيرة تشارك في اللعب والمرح والسعادة ولا تكتفي بالمشاهدة.. وذلك بسبب روح التعاون التي ظهرت في البحيرة الفضية ..
القصة السادسة عشر
اعتذار
قالتْ سلوى:
ـ ألا تحبُّني يا سامرُ؟
ـ أحبُّكِ.. أنتِ أختي.
ـ إذنْ أرجو أنْ تشرحَ لي الدرسَ.
شرحَ سامرٌ الدرسَ، لكنَّ سلوى قالتْ:
ـ ما دمتَ تحبُّني يا سامرُ، أرجو أن تُجيب ليَ عن الأسئلةَ.
ضحكَ سامرٌ كثيراً، ثم اعتذرَ قائلاً:
ـ ومن سيجيب لكِ عن الأسئلةَ، غداً في الامتحانِ؟!....
القصة السابعة عشر
الضـــــفـــــــــدعـــــــــــة
عاشتِ الضفدعةُ عند سدٍّ، خَلْفَهُ ماءٌ، وفجأةً شاهدتْ ثقباً في السدِّ يتسرَّبُ منه الماءَ، فخافت أن يضيعَ ماءُ السدِّ، لذلك بدأتِ العملَ بهمَّةٍ ونشاطٍ.
مرَّ الصرصور فشاهدَ الضفدعةَ تدحرجُ حصاةً أمامها. فسألها: ـ ماذا تفعلين أيتها الضفدعةُ؟ أجابتِ الضفدعةُ: ـ الماءُ يتسرَّبُ من السدِّ، وأنا أعملُ على إيقافهِ.
نظرَ الصرصورُ إلى الماءِ المتدفِّقِ من السدِّ، فقالَ لها: ـ إنكِ لن تستطيعي سدَّ الثقبَ، ومنعَ الماءَ من التدفُّقِ. إن ذلك يحتاجُ إلى عددٍ كبيرٍ من الضفادع، وأنتِ صغيرةٌ، والثقبُ كبيرٌ... أنصحكِ أن تتركي هذا المكانَ، وترحلي عنه..
قالت الضفدعةُ: ـ كيف أتركُ هذا المكانَ الذي عشتُ فيه، وكيفَ أعيشُ بلا ماء؟!
فكَّرتِ الضفدعةُ قليلاً، ثم جمعتْ قوَّتها وأخذتْ تدفع الحصاةَ وتدحرجها، وهي تقولُ للصرصور: ـ انصرف عني.. إلى غنائك ولهوك... ودعني أكملْ عملي، ومهما كان الثقبُ واسعاً... فأنا لن أتأخَّرَ عن القيام بواجبي...
القصة الثامنة عشر
القطُّ والعصفورة
قالَ القطُّ للعصفورة:ـ ساعديني على فتحِ بابِ القفصِ لأنامَ عِندَكِ.
تساءلت العصفورةُ: ـ لماذا تنامُ عندي؟
ـ لأحكيَ لكِ الحكاياتِ المسليَّةَ.
ـ ولكني لا أحبُّ الحكاياتِ. أنا أحبُّ الغناءَ.
قالَ القطُّ: ـ صوتي عذبٌ. هيَّا افتحي ـ معي ـ بابَ القفصِ.
قالتْ: ـ أسمعْني غناءَكَ أولاً.
عندما بدأ القطُّ يغنّي "مياو... مياو" شاهدتِ العصفورةُ أنيابَهُ، فأسرعتْ بإغلاقِ بابِ القفصِ جيِّداً.
ـ لماذا أحكمتِ إغلاقِ البابِ.؟.... هل خفتِ منّي؟!..
قالتِ العصفورةُ: ـ السجنُ بين قضبانِ القفصِ، خيرٌ لي من الموتِ بين أنيابِ قطٍّ مفترسٍ!!
القصة التاسعة عشر
'قطقوطة'
'قطقوطة' قطة عجوز، لا تزال نائمة، ظنت الفئران انها ضعفت.. ووهن جسدها.. وقالت: لم تعد 'قطقوطة' قادرة علي القفز أو الجري أو النط.
أضاف 'فرافيرو' قائلا: نعم.. نعم.. ان هذه القطة العجوز لم تعد تقوي علي صيد فأر.. نحن الآن أقوي منها جسدا.. وأسرع جريا.. انها تنام كثيرا.. ويبدو أنها لا تقوي علي الحركة.
وأخذت جماعة الفئران تجري وتلعب امام القطة وبجوارها دون أن تهتم بها أو تعيرها احتراما أو تحسب لها حسابا.
كانت 'قطقوطة' في نومها تحلم..
بماذا كانت تحلم 'قطقوطة'؟
تحلم بأنها قطة نشيطة وقوية، اظافرها حادة كالنصل.. أسنانها قاطعة مثل كسارة البندق.
ولاحظت 'قطقوطة' ان الفئران تجري بجوارها وتتجرأ عليها ولا تهابها.
فقالت في نفسها: 'هكذا اذن' لم تعد الفئران تخافني.. كيف وأنا قطقوطة.. أنا التي تخافني كل فئران المنطقة.
وأضافت 'قطقوطة' قائلة: يا لها من فئران جريئة.. تقترب حتي تكاد تلحسني.. دون أن تخاف من أن تفقد حياتها علي يدي.
وهبت من نومها وهي متأثرة بحلم اليقظة عن قوتها وعظمتها وشجاعتها.. وانقضت علي الفئران.
كان هجومها مفاجئا وقويا.. جرت الفئران مذعورة.. هرولت في رعب في كل الاتجاهات تبحث عن الامان.
وامسكت 'قطقوطة' بفأر.. وهوي آخر ساقطا من ضربة واحدة من مخلبها.
ومنذ هذه اللحظة.. عرفت 'قطقوطة' ان في الحركة بركة وان في الاحلام الطويلة سكون يدمر همة صاحبه حتي لو كانت أحلام يقظة.
وعرفت 'قطقوطة' انها قادرة علي تحقيق الحلم اذا هبت من النوم.. وتحركت.
القصة العشرون
اسماك البحيرة
اسماك البحيرة. اسماك فضية.. لونها يشبه ضوء القمر.. الا سمكة ذهبية لونها يشبه اشعة الشمس.. تساءلت الاسماك فيما بينها.. من هذه السمكة ياتري؟.. من اين اتت الي بحيرتنا الفضية..؟ هل تنوي علي الخير ام الشر؟
كل هذه الاسئلة وغيرها الكثير.. دار في فكر الاسماك الفضية ولم تجد لها إجابة.. فقررت ان تؤثر السلامة وتبتعد عنها.
وهكذا.. عاشت السمكة الذهبية وحيدة.. نصيبها من اللعب والمرح هو المشاهدة والملاحظة فقط.. كانت ت تتشوق للمشاركة.. وتنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تسمح لها الاسماك الفضية ان تقترب منها وتلعب معها.
وفي احد الايام .. شعرت السمكة الذهبية بحركة غير عادية في البحيرة.. وعلمت ان هناك حفلا تقيمه ا لاسماك كل عام.
السمكة الذهبية حزينة.. فهي تعلم ان نصيبها من هذا الحفل لن يزيد عن المشاهدة فقط.
لكن ما حدث .. لم تكن تتوقعه.. ا قتربت منها سمكة فضية صغيرة وجريئة.. ما إن رأتها السمكة الذهبية.. حتي
رحبت بها.. قالت السمكة الفضية : نحن نعد للحفل السنوي.. واريد ان اظهر بمظهر جميل.. جديد.. مختلف.. فهل لي ان اطلب منك قشرتين ذهبيتين لأ تزين بهما.
رحبت السمكة الذهبية .. وبكل سرور اعطت السمكة الفضية قشرتين ذهبيتين.. قالت السمكة الفضية.. انت سمكة طيبة.. هل تحبين ان تحضري الحفل معنا..؟
اجابت السمكة الذهبية في لهفة.. هذا كل ما أتمناه.. وعرضت السمكة الفضية.. قشرتين من الفضة لتتزين بهما السمكة الذهبية ايضا فأخذتهما وشكرتها.
بدأ الحفل.. ودخلت السمكتان الذهبية والفضية الي الحفل معا.. وكل منهما تتزين بقشرتين من قشور صديقتها.. آه ما أجملهما.. سمكتان متعاونتان ..
من هنا.. علمت الاسماك ان السمكة الذهبية سمكة طيبة تعطي وتأخذ.. فإلتف حولها الجميع ينظرون من قريب الي قشورها الذهبية الجميلة.
ومن يومها اصبحت السمكة الذهبية واحدة من اسماك البحيرة تشارك في اللعب والمرح والسعادة ولا تكتفي بالمشاهدة.. وذلك بسبب روح التعاون التي ظهرت في البحيرة الفضية ..