المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة قصص الأطفال الجزء الثاني


سيف العشق
07-07-2006, 07:44 AM
سلسلة قصص الأطفال الجزء الثاني
القصة السادسة
"حــــــزم الــرمـــــــاح "

أنجب والد عشرة أولاد ولما أحس قرب أجله دعاهم وقال لولدين منهم: أريد أن تذهبا الى الغابة، ولتحضرا عصياً قدر عددكم ولا تتأخرا، وبعد قليل عادا ومعهما عشر عصي، فتناولها الوالد وحزمها بحبل ثم دفعها إلى أقوى أولاده قائلاً: أكسر هذه الحزمة. فلم يستطع، فدفعها إلى الثاني ثم الثالث.. وهكذا، ولما ثبت أنهم يعجزون عن كسرها أخذها الوالد وفك رباطها، ثم طلب من أصغرهم أن يكسرها عصاً فعصاً، ففعل في سهولة ويسر. فقال الأب: لقد رأيتكم تعجزون عن كسر العصى العشرة وهي مترابطة، فلما تفرقت أستطاع أصغركم أن يكسرها واحدة فواحدة، ثم ألتفت إلى الأم فقال لها: وصيتي إليك أن تراقبي أولادنا ولا تتهاوني مع من يحاول تفريق جمعهم، وقال لأولاده: إنكم لن تستطيعوا أن تحافظوا على قوتكم وإحترام الناس لكم إلا بوحدتكم، وأن يحترم الصغير الكبير ويعطف الكبير على الصغير.


القصة السابعة
الـعنكبوت

لا تدعوني حشرة " يقول العنكبوت المنزلي " ما أنا بحشرة، إنني مفصلي.. للحشرات ثلاث أزواج من السيقان فقط بينما لي أربعة بالإضافة الى ساقين إمساكيين. وهبني الله ثماني عيون وأجيد حياكة مضربة حريرية رائعة لفخي الخاص "بصيد الذباب". تنسج العنكبة شباكها في زوايا السقف أو خلف الأصونة أو في العلية أو القبو. " أنظر ياله من نسيج!" تقول العنكبة وتجرف كل شيء بضربة مكنسة دون تفكير في الحائك الخفي. في الحقيقة من العسير رؤية هذا العنكبوت إلا بالليل عندنا يخرج من حفرته بحثاًعن قطرة ماء. وإنما من الجائز إكتشافه على قعر حوض الإستحمام حيث القى بنفسه آملا أن يجد سدادته ندية.
هل كنتم تعلمون؟... إن العنكبوت غير ضار للإنسان إطلاقاً رغم أنه يحقن سماً من شأنه شل الحشرات؟.. وأن فاه الضيق جداً ليس سوى نهاية أنبوب يمص بواسطته الطعام ؟.. وأن بيت العنكبوت المنزلي أوهن من البيت المحاك في الهواء الطلق؟


القصة الثامنة
زهرة لـ"ماما"

فرحتْ ليلى كثيراً، لأنَّ أُمَّها سمحتْ لها بالذهاب إلى الحديقةِ القريبةِ.‏
كان الفصلُ ربيعاً، والشمسُ ضاحكةً.‏
تمتعتْ ليلى بالأزهارِ الملوّنةِ، والفراشاتِ المرفرفةِ، والمناظرِ الجميلةِ.‏
وقبل أن تعودَ، اقتربتْ من الحارسِ بأدبٍ، وقالت:‏
ـ أرجو أ ن تعطيَني زهرةً حمراءَ، أقدّمها لأمي الحبيبة.‏


القصة التاسعة
ليلى

أخذتْ ليلى علبةَ أقلامِ التلوينِ، وبدأتْ ترسمُ فوقَ الورقةِ بالألوان..‏
رسمتْ ليلى مدينةً مسوَّرةً بالوردِ والأزهارِ.‏
رسمت في وسطها شارعاً نظيفاً‏
رسمتْ في طرفِ الشارعِ منزلاً جميلاً.‏
رسمتْ في المنزلِ غرفةً‏
في الغرفةِ نافذةٌ للشمسِ والهواء.‏
داخلَ الغرفةِ سريرٌ.‏
بجانبِ السريرِ طاولةٌ.‏
الطاولةُ عليها سلَّةُ أزهار.‏
جلستْ ليلى فوقَ السريرِ.‏
قرَّبَتِ الأزهارَ من وجهها.‏
ثم شمّتها‏
ونامتْ.‏


القصة العاشرة
كرز للعصافير

قطفَ أحمدُ مع أبيهِ ثمارَ شجرةِ الكرزِ.‏
امتلأتِ السلَّةُ . لكنَّ بعضَ حبّاتِ الكرزِ الشهيّ ظلّت معلقةً على الأغصانِ العاليةِ...‏
قالَ الأبُ:‏
ـ أحمد... اصعدِ الشجرةَ بتأنٍّ واقطفْ بقيَّةَ حبّاتِ الكرزِ.‏
نظرّ أحمدُ إلى الحبَّاتِ الجميلةِ التي تتلألأَ تحت أشعَّةِ الشمسِ.‏
ثم ابتسمَ ، وقالَ:‏

ـ عفواً يا أبي... أرجو أن نتركَ الحبَّاتِ الباقيةَ للعصافيرِ...‏